للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٤٣]-[٢٢٣] حدثنا عارم، قال: ثنا ثابت أبو زيد (١)، عن عاصم، عن أبي عثمان (٢): (أن عبدًا (٣) للمغيرة بن شعبة تزوّج، فدعا نفرا وعثمان بن عفان، فلما جاء وسع له، وقيل: (أمير المؤمنين، فأخذ بسجفي الباب (٤) وقال: (إني صائم، ولكني أحببتُ أن أجيب الدعوة، وأدعو بالبركة)) (٥).


= فقعدت إليه فقال: (يا ابن أخي! سمعت رسول الله يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله»)). والله أعلم.
(١) ثابت بن يزيد الأحول، أبو زيد البصري، ثقة ثبت من السابعة، مات سنة تسع وستين (التقريب ت ٨٤٢).
(٢) عبد الرحمن بن مُلَّ، أبو عثمان النهدي مشهور بكنيته مخضرم، من كبار الثانية، ثقة ثبت عابد، مات سنة خمس وتسعين، وقيل بعدها، وعاش مائة وثلاثين سنة، وقيل أكثر (التقريب ت ٤٠٤٣).
(٣) لم أتبين اسمه، وقد ذكر الأثر ابن حجر في الفتح (١٣/ ١٦٣)، وقال: (لم أقف على اسم العبد المذكور).
(٤) سجف الباب: أي: ستره، قيل: لا يسمى سجفًا إلا أن يكون مشقوق الوسط (النهاية ص ٤١٨).
(٥) التخريج/
أخرجه البخاري في صحيحه معلقا (١٣/ ١٦٣ - كتاب الأحكام، باب إجابة الحاكم الدعوة)، قال: (وقد أجاب عثمان بن عفان عبدا للمغيرة بن شعبة).
وأسنده ابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٣٠٤): من طريق الحسين بن الحسن المروزي، عن سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، به، بمثل لفظ المصنف
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تابع ثابتا عن عاصم: إسماعيل بن زكريا، وهو صدوق يخطئ (التقريب ت ٤٤٩)، ويتقوى بثابت.
فإسناد الأثر صحيح.
وقد صححه ابن حجر (الفتح ١٣/ ١٦٣)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>