للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٤٢]-[٢٢٢] حدثنا الحسن بن عثمان، قال: ثنا الربيع بن بدر، عن الجريري (١)، عن الحسن، قال: (صلى بنا عثمان الغداة، فانصرف الناس، واضطجع مكانه في المسجد، فنام، فكأني أنظر إلى الذباب يأتي ( … ) (٢) في وجهه، وما عنده أحد) (٣).


= قال يعقوب بن شيبة (السابق).
فلما تقدم: يظهر أن قول ورواية ابن المبارك أرجح، والله أعلم.
وأما ما رواه سليمان بن كثير:
ففيه سليمان هذا، وهو لا بأس به في غير الزهري (التقريب ت ٢٦١٧)، وقد ضعف في الزهري (شرح العلل ٢/ ٦٧٤).
وهنا يروي عن الزهري، وتقوى بما رواه ابن المبارك عن معمر.
والأثر فيه شيخ الزهري وراويه عن عثمان : عبد الله بن شرحبيل بن حسنة، ولم أقف على من بين حاله.
قال الشافعي (الرسالة ص ٤٦٩): (ابن شهاب عندنا إمام في الحديث والتخيير وثقة الرجال، إنما يسمي بعض أصحاب النبي ، ثم خيار التابعين، ولا نعلم محدثا يسمي أفضل ولا أشهر ممن يحدث عنه ابن شهاب).
وقد تقدم كلام الذهبي والسخاوي عن طبقة التابعين ممن عاش في القرن الأول، وأنهم لا يكاد يوجد فيهم الضعيف إلا الواحد بعد الواحد (الأثر رقم ١٨٨٥).
فإسناد الأثر حسن إن شاء الله، والله أعلم.
(١) سعيد بن إياس الجريري، أبو مسعود البصري، ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، مات سنة أربع وأربعين (التقريب ت ٢٢٨٦).
(٢) كلمتان أو ثلاث كلمات لم أتبينها، ورسمها في المخطوط، هي وما قبلها وبعدها: (. . . .).
(٣) في إسناده الربيع، وقد تقدم أنه متروك. فإسناد الأثر ضعيف جدا.
ويغني عنه: ما أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٤٥٤ ح ٦٥٦ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: (دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب، فقعد وحده، =

<<  <  ج: ص:  >  >>