[١٩٥١]-[٢٣١] حدثنا هارون بن عمر، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن السري بن يحيى (١)، عن ابن سيرين، قال:(كثر المال في زمن عثمان ﵁ حتى بيعت جارية بوزنها، وفرس بمائة ألف درهم، ونخلة بألف درهم)(٢).
= وقال ابن عدي (الكامل ١/ ٣٥١): (إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة، يحمل بعضها بعضا، ويشبه بعضها بعضا … ، وحديثه يُكتب في الضعفاء). وقال الدارقطني (الضعفاء والمتروكين ص ٢٥١): (يُعتبر به). وسبق قول ابن حجر بأنه (صدوق، لين الحفظ). والذي يظهر أنه كذلك، وأنه ممن لا يُحتمل تفرده، والله أعلم. وأما موسى بن طلحة فقد تقدم بأنه ثقة جليل. فإسناد الأثر ضعيف. وقد أورد البخاري في صحيحه ذكر مزارعة سعد بن أبي وقاص وابن مسعود ﵄، وغيرهما (٣/ ١٠٤ - كتاب الحرث والمزارعة، باب المزارعة بالشطر ونحوه). قال ابن حجر (الفتح ٥/١١): (وأما أثر ابن مسعود وسعد بن مالك -وهو سعد بن أبي وقاص- فوصلهما ابن أبي شيبة من طريق موسى بن طلحة … ، ووصله سعيد بن منصور … )، وذكر لفظ كل منهما، وقد تقدم، والله أعلم. وأما ما أخرجه المصنف من طريق إسحاق بن يحيى: ففيه الواقدي، وهو متروك، فخبره ضعيف جدا. والله أعلم. (١) السري بن يحيى ابن إياس الشيباني البصري، ثقة، أخطأ الأزدي في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين (التقريب ت ٢٢٣٦). (٢) التخريج/ أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٠٤٠) معلقا: عن ضمرة، به، مثله. وأخرجه المصنف (رقم ١٩٥٧): عن خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، قال: (لم تكن الدراهم في زمان أرخص منها في زمان عثمان ﵁، إن كانت الجارية لتباع بوزنها، وإن الفرس ليبلغ خمسين ألفًا؛ مما يعطيهم). الدراسة والحكم/ في إسناد المصنف شيخه هارون بن عمر، ولم أقف على من بين حاله.