للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي حصين: (أن عثمان أجاز الزبير بستمائة ألف). قال: (فلما قدم هاهنا قال: (أي المال خير؟)، قالوا: (مال أصبهان (١) قال: (فأعطوني من مال أصبهان)) (٢).


(١) أصبهان: ويقال لها أصفهان، وهي في بلاد فارس، وتقع في الجنوب الشرقي منه (معجم البلدان ١/ ٢٠٦، الروض المعطار ص ٤٣)، وهي اليوم بهذا الاسم في دولة إيران.
(٢) التخريج/
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٠٧).
وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ص ١٢٧) - ومن طريقه: أبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٦٦) -: عن إبراهيم بن سعيد الجوهري.
كلاهما، عن أبي نعيم، به، مثله.
الدراسة والحكم/
المصنف يرويه عن أبي نعيم، وتابعه عنه: ابن سعد وإبراهيم بن سعد، وجميعهم من رجال التقريب وهم ثقات.
وأما قيس بن الربيع شيخ أبي نعيم، فقد تقدمت ترجمته، وفيما يلي بعض كلام العلماء مما يبين حاله:
فقد كان شعبة لا يرضى تضعيف ابن القطان له (الجرح والتعديل/ ٧/ ٩٧)، ويقول: (من يعذرني من هذا؟! لا يرضى قيس بن الربيع!).
وكان سفيان الثوري يثني عليه (السابق).
وسئل الإمام أحمد (السابق): (في نفسك شيء من حديث قيس؟)، فقال: (لا).
أما وكيع فقد كان يضعفه، قاله ابن المديني (التاريخ الكبير/ ٧/ ١٥٦)، وكان وكيع يقول (الجرح والتعديل ٧/ ٩٧): (حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان).
وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه (الجرح والتعديل ٧/ ٩٧).
وقال ابن معين (تاريخه - الدوري ٣ (٢٧٧)، وقال: (ليس بشيء).
وقال أيضًا (السابق) ٣/ ٢٩٠): (لا يساوي شيئًا).
وقال أحمد الجرح والتعديل (٧/ ٩٨): (روى أشياء منكرة).
وقال أبو زرعة (السابق ٧/ ٩٨): (فيه لين).

<<  <  ج: ص:  >  >>