فضالة (١)، عن الحسن، قال:(رأيتُ عثمان ﵁، وما من يوم إلا وينادي مناد: (هلم إلى أُعطياتكم)، حتى والله يذكر السمن والعسل) (٢).
[١٩٥٩]-[٢٣٩] وحدثنا الحجاج بن نصير، قال: ثنا قُرّة، عن محمد (٣)، قال:(قدم محمد بن أبي حذيفة (٤) على عثمان ﵁، فأجازه بمائة ألف) (٥).
[١٩٦٠]-[٢٤٠] حدثنا خلف بن الوليد، قال: ثنا مبارك بن فضالة، قال: سمعتُ الحسن يقول: (أدركتُ عثمان وأنا يومئذ قد راهقتُ (٦) الحُلُمَ، فسمعته يخطب، وما من يوم إلا وهم ( … )(٧) يقسمون فيه خيرا، يقال:(يا معشر المسلمين! اغدوا على أرزاقكم)، فيغدون، ويأخذونها وافرة، (يا معشر المسلمين! اغدوا على كسوتكم)، فيجاء بالحُلَلِ، فتقسم بينهم). قال الحسن: (حتى والله سمع أذني يقال: (اغدوا على السمن
(١) مبارك بن فضالة، أبو فضالة البصري، صدوق، يدلّس ويسوّي، من السادسة، مات سنة ست وستين على الصحيح (التقريب ت ٦٥٠٦). (٢) سيأتي تخريجه، انظر الأثر (رقم ١٩٦٠). (٣) هو ابن سيرين. (٤) محمد بن أبي حذيفة، له رؤية (الإصابة ١٠/١٨). (٥) في إسناده شيخ المصنف، وهو ضعيف كما تقدم. ثم إن ابن سيرين ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ﵁، انظر الأثر (رقم ١٩٥١)؛ فروايته مرسلة. فإسناد الأثر ضعيف. وسيرد عند المصنف (برقم ٢١١٥)، بهذا الإسناد واللفظ، وفيه: (ثم طعن عليه بعد ذلك، وقال: (ما جعل هؤلاء أحق بالمال مني؟!). والله أعلم. (٦) راهق: أي: قارب الحُلم الفائق في غريب الحديث ٢/ ١٣٩). (٧) بياض بمقدار ثلاث كلمات تقريبا، كتب فوقها (كذا).