للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والعسل)). قال الحسن: (والعدو ينفى (١)، والعطيات دارة (٢)، وذات البين حسن (٣)، والخير كثير، ما على الأرض مؤمن يخاف مؤمنًا) (٤).


(١) ينفى: أي: يبعد (النهاية ص ٩٣٥).
(٢) دارة: أي: الهبات تدر عليهم.
(٣) ذات البين حسن: أي: علاقة الناس فيما بينهم حسنة.
(٤) التخريج/
أخرجه المصنف (برقم ١٩٦٠).
واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٨/ ١٤٣٨): من طريق عباس بن محمد.
كلاهما، عن خلف بن الوليد.
وأخرجه المصنف أيضًا (برقم ١٩٥٨): عن غندر- فيما يظهر-.
وابن عساكر في تاريخه (٣٩/ ٢٢٧): من طريق موسى بن إسماعيل.
جميعهم (خلف وغندر وموسى)، عن مبارك بن فضالة، قال: سمعت الحسن يقول: (أدركتُ عثمان وأنا يومئذ قد راهقتُ الحُلُمَ، فسمعته يخطب، وما من يوم إلا وهم يقسمون فيه خيرًا، يقال: (يا معشر المسلمين! اغدوا على أرزاقكم)، فيغدون، ويأخذونها وافرة، (يا معشر المسلمين! اغدوا على كسوتكم)، فيُجاء بالحُلَلِ، فتقسم بينهم، حتى والله سمع أذني يقال: اغدوا السمن والعسل)، والعدو ينفى، والعطيات دارة، وذات البين حسن، والخير كثير، ما على الأرض مؤمن يخاف مؤمنًا).
واللفظ لخلف، وموسى بنحوه وغندر مختصرًا.
الدراسة والحكم/
المصنف رواه عن خلف بن الوليد، وهو ثقة كما تقدم.
وقد تابعه عن ابن فضالة: غندر (عند المصنف) وموسى بن إسماعيل، وكلاهما من رجال التقريب وهما ثقات.
وأما من عليه المدار، مبارك بن فضالة، فقد تقدمت ترجمته به، وأما حاله:
فقد قال شعبة الجرح والتعديل (٨/ ٣٣٨): (مبارك أحب إلي من الربيع بن صبيح)، والربيع هذا صدوق سيئ الحفظ (التقريب ت ١٩٠٥).
وكان يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك (السابق).

<<  <  ج: ص:  >  >>