[١٩٦١]-[٢٤١] حدثنا أبو عاصم، عن عوف، عن أبي رجاء (١): (أن
= ووثقه ابن معين (تاريخه - الدوري ٤/ ١٨٣). وقال ابن المديني (تاريخ بغداد ١٣/ ٢١٥): (صالح وسط). وقال أبو زرعة (الجرح والتعديل ٨/ ٣٣٨): (يدلس كثيرًا؛ فإذا قال «حدثنا» فهو ثقة). وقال أبو داود (سؤالات الآجري ص (٢٨١): (كان شديد التدليس، وإذا قال «حدثنا» فهو ثبت). وقال العجلي (معرفة الثقات ٢/ ٢٦٣): (لا بأس به). وقال ابن عدي الكامل (٨/٢٦): (وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به). أما ابن مهدي فكان لا يحدث عنه الجرح والتعديل ٨/ ٣٣٨). وقال ابن سعد (تهذيب الكمال ٢٧/ ١٨٩): (فيه ضعف). وقال أحمد العلل ومعرفة الرجال ٣ (١٠) (ضعيف، هو مثل الربيع في الضعف). وقال (الجرح والتعديل ٨/٣٣٩): (كان مبارك يرفع حديثا كثيرًا، ويقول في غير حديث عن الحسن: «قال نا عمران قال نا ابن مغفل»، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك، غيره). وذكر عنده مرة (الكامل (٨/٢٣)، فقال: (دع مبارك)، ولم يعبأ به. وقال النسائي الضعفاء والمتروكون ص ٩٩): (ضعيف). وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٠٢)، وقال: (كان يخطئ). وقال الدارقطني (سؤالات البرقاني ص ٦٤): (لين، كثير الخطأ، يعتبر به). وقد تقدم قول ابن حجر: (صدوق يدلّس ويسوّي)، وهو قريب مما قاله ابن المديني وأبو زرعة وأبو داود، ولعله هو الراجح، والله أعلم. وهو معدود في المدلسين (طبقات المدلسين ص ١٤٧). وقد صرّح هنا بالسماع من الحسن، كما في رواية خلف بن الوليد (التي أخرجها المصنف). فإسناد الأثر حسن إن شاء الله. ويشهد لمعنى كثرة المال في وقت عثمان ﵁ ما سبق عن ابن سيرين (١٩٥١)، والله أعلم. (١) عمران بن ملحان، ويقال: ابن تيم، أبو رجاء العطاردي، مشهور بكنيته، وقيل غير ذلك في اسم أبيه، مخضرم، ثقة، مُعمّر من الثانية، مات سنة خمس ومائة، وله مائة وعشرون سنة (التقريب ت ٥٢٠٦).