للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عمر وعثمان كانا يعاقبان على الهجاء (١)). قال: (واستعار خالي (٢) من قوم كلبا لهم، فأرادوا أخذه منه، فرمى أُمَّهَم بِكَلْبِهم؛ فحبسه عثمان ) (٣).

[١٩٦٢]-[٢٤٢] حدثنا موسى بن مروان، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عوف، عن أبي رجاء، بنحوه، قال: (فاستعدوا عليه عثمان ؛ فحبسه حتى مات، وقال:

(هممت ولم أفعل وكدتُ وليتني … تركتُ على عثمان تبكي حلائله (٤))

فقال عثمان : (ما له - قاتله الله - أراد قتلي؟!)) (٥).


(١) هو السب بالشعر (المصباح المنير ٢/ ٦٣٥).
(٢) هو ضابئ بن الحارث، من بني تميم، أدرك النبي (الإصابة ٥/ ٣٦٦)، وانظر (رقم ١٩٦٣).
(٣) يأتي تخريجه.
(٤) حلائله: الحليلة: أي: الزوجة (النهاية ص ٢٢٨).
(٥) التخريج/
أخرجه المصنف (رقم ١٩٦١) - ومن طريقه: العسكري في الأوائل (ص ٣٢١)، عن أبي عاصم، عن عوف، عن أبي رجاء: (أن عمر وعثمان كانا يعاقبان على الهجاء، واستعار خالي من قوم كلبا لهم، فأرادوا أخذه منه، فرمى أُمَّهَم بِكَلْبِهم؛ فحبسه عثمان ). ولفظ العسكري مطولًا.
ضي عنه
وأخرجه المصنف (رقم ١٩٦٢): عن موسى عن مروان، عن عوف، نحوه، وزاد، وقد تقدم.
الدراسة والحكم/
أخرجه المصنف من طريقين، ورجال الوجه الأول من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تابع أبا عاصم عن عوف: مروان بن معاوية، وزاد (فحبسه حتى مات)، وذكر شعرا.
ومروان بن معاوية، لم أقف إلا على ذكر ابن حبان له في الثقات، وقول ابن حجر (مقبول)، وقد تقدم، فالذي يظهر أن زيادته غير مقبولة.
فإسناد الأثر - بدونها - صحيح. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>