للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٧٩]-[٢٥٩] حدثنا عمرو بن عاصم، قال: ثنا سليمان بن المغيرة (١)، عن حميد بن هلال (٢)، عن ( … ) (٣) (ونفرٌ من غِفَار (٤) على عثمان ( … ) (٥) فدخلنا عليه من الباب الذي لا يُدخل منه، فانتهى إليه، فسلّم عليه، فقال: (لو أمرتني أن آخذ بعرقوتي (٦) قتب (٧) لأخذتُ بهما حتى


= فالذي يظهر أنه ضعيف، والله أعلم.
فالطريقان إلى مالك بن أوس ضعيفان.
وسيأتي عند المصنف ذكر انتقال أبي ذرٍّ من الشام إلى الربذة، والسبب في ذلك، وهو في الصحيح (الأثر رقم ١٩٨٣). والله أعلم.
* تنبيه:
لم أقف في مطبوع مستدرك الحاكم على ذكر (موسى بن عبيدة) في إسناده، والذي يظهر أن هذا ليس اختلافًا، وإنما سقط أو خطأ، بدليل أن البيهقي أخرجه عنه (أي الحاكم) بذكر موسى، وهو عند الدارقطني والبيهقي (من وجه آخر) كذلك، وقد تقدم عزوه في التخريج، والله أعلم.
(١) سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري أبو سعيد، (ثقة ثقة)، قاله يحيى بن معين، من السابعة، أخرج له البخاري مقرونًا وتعليقا، مات سنة خمس وستين (التقريب ت ٢٦٢٧).
(٢) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة (التقريب ت ١٥٧٢).
(٣) بياض في الأصل بمقدار تسع كلمات تقريبا، ويحتمل أن يكون موضعه (عبد الله بن السامت، قال: دخل أبو ذر )، بدلالة الأثر التالي وتخريجه، فقد توبع المصنف في شيخه ومن فوقه، وسيأتي بيانه، والله أعلم.
(٤) بنو غفار بن جاسم، كانت منازلهم بنجد (نهاية الأرب ص ٣٨٩).
(٥) بياض بمقدار أربع كلمات تقريبا.
(٦) عرقوتان: أي: خشبتان تضمان ما بين واسط الرحل والمؤخرة (الدلائل في غريب الحديث ٢/ ٨٣١).
(٧) قتب: أي: حمل، يريد الإبل التي توضع الأقتاب (الأحمال) على ظهورها (النهاية ص ٧٣٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>