للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنا ومعاوية في هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ (١) يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (٢)، فقال معاوية: (نزلت في أهل الكتاب)، وقلتُ أنا: (نزلت فينا وفيهم)، فكان بيني وبينه كلام في ذلك، فكتب إلى عثمان يشكوني، فكتب إلي عثمان: (أن أقدم المدينة، فقدمتها، فكثر الناس علي حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك، فذكرت ذلك لعثمان ، فقال: (إن شئت تنحيت وكنت قريبًا)، فذلك أنزلني هذا المنزل، ولو أمروا علي حبشيا لسمعتُ وأطعت)) (٣).

[١٩٨٤]-[٢٦٤] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا الحكم بن أبي القاسم أبو عزة الدباغ (٤)، قال: حدثني حميد بن هلال، عن


(١) في المخطوط كتب (إن الذين)، والآية كما أثبت.
(٢) سورة التوبة، الآية (رقم (٣٤).
(٣) التخريج/
أخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ١٠٧) ح ١٤٠٦ - كتاب الزكاة، باب من أدى زكاته فليس بكنز): عن علي بن أبي هاشم، سمع هشيما، أخبرنا حصين، عن زيد بن وهب، مثله.
الدراسة والحكم/
في إسناده شيخ المصنف، أحمد بن معاوية، وقد تقدم اتهام ابن عدي له، إلا أن المصنف هنا لم يعتمد على روايته، بل عطفه على محمد بن حاتم، وهو ثقة.
وقد تابع محمد بن حاتم عن هشيم: علي بن أبي علي، وروايته مخرجة في الصحيح.
فالأثر مخرّج في صحيح البخاري، والله أعلم.
(٤) هو الحكم بن طهمان، أبو عزة الدباغ، ويقال له: الحكم بن أبي القاسم، ذكره البخاري في تاريخه (٢/ ٣٣٩)، وقال ابن معين (سؤالاته - الجنيد ص ٣٢٩): (ليس به بأس)، وقال أبو زرعة (الجرح والتعديل ٣/ ١١٨): (شيخ ثقة)، وقال أبو حاتم (السابق): (ثقة، لا بأس به، صالح الحديث)، وذكره ابن حبان في الثقات (١٩٣٨)، وقال ابن حجر (اللسان ٢/ ٣٣٢): (ضعفه ابن حبان في ذيله على الضعفاء، ونقل أن ابن معين ضعفه، ثم تناقض ابن حبان فذكره في الثقات).

<<  <  ج: ص:  >  >>