كان في زمان عمر)، فلما انتهى إليها عثمان ﵁ قال:(والله ما أرى ضررا، وقد كان في زمن عمر ﵁، ولو كان ظلما ما أقرّه)) (١).
(١) التخريج/ أخرجه البيهقي (٦/ ١٣٤): من طريق أبي كريب، ثنا عبد الله بن إدريس، عن ابن إسحاق، عن جهم بن أبي الجهم، عن عبد الله بن جعفر، قال: (كان علي بن أبي طالب ﵁ يكره الخصومة، فكان إذا كانت له خصومة وكل فيها عقيل بن أبي طالب، فلما كبر عقيل وكلني). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/٥): عن يعلى بن عبيد، عن ابن إسحاق، عن جهم بن أبي الجهم، قال: حدثني من سمع عبد الله بن جعفر، يحدث: (أن عليا كان لا يحضر الخصومة، وكان يقول: (إن لها قحما يحضرها الشيطان)، فجعل خصومته إلى عقيل، فلما كبر ورق حولها إلي، فكان علي يقول: ما قُضي لوكيلي فلي، وما قُضي على وكيلي فعلي)). وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام (غريب الحديث ٣/ ٤٥١) - ومن طريقه: البيهقي في الكبرى (٦/ ١٣٤): عن عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، عن رجل من أهل المدينة يقال له جهم، عن علي ﵁: (أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة، فقال: (إن للخصومة قحما)). الدراسة والحكم/ الأثر رواه محمد بن إسحاق عن جهم بن أبي الجهم، وعن ابن إسحاق: رواه ابن المبارك وابن إدريس ويعلى وعباد. وقد وقع اختلاف في إسناده، وبيانه فيما يأتي: فقد رواه ابن المبارك وابن إدريس، عن ابن إسحاق، عن جهم، عن عبد الله بن جعفر، وزاد ابن المبارك: وعمن سمع عبد الله بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر. وصرح فيه ابن إسحاق في رواية ابن المبارك بالسماع. ورواه يعلى، عن ابن إسحاق، عن جهم، عمن سمع عبد الله بن جعفر، عن عبد الله. ورواه عباد، عن ابن إسحاق، عن جهم، عن علي ﵁. وجميع هؤلاء الرواة عن ابن إسحاق من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن ابن المبارك وابن إدريس أجل من البقية؛ فروايتيهما أرجح.