(هذا أبو تراب (١))، فسكتوا، فما تذمر منهم إنسان) (٢).
[١٩٩٦]-[٢٧٦] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله بن طلحة، قال: حدثني سعيد بن المسيب، قال:(شهدت عليا وعثمان ﵄، كان بينهما نزغ (٣) من الشيطان، فو الله ما أبرحا شيئًا، ولو شئتُ أن أخبر بما قال كلُّ واحد منهما لصاحبه لفعلتُ، ثم لم يقوما حتى استغفر كل واحد منهما للآخر) (٤).
(١) هي كنية علي ﵁ التي كناه بها النبي ﷺ، انظر صحيح البخاري (٥/١٨ ح ٣٧٠٣ - كتاب أصحاب النبي ﷺ، باب مناقب علي ﵁). (٢) رجال الإسناد المذكورين من رجال التقريب وهم ثقات، غير الموضع الذي لم يتبين، فإن يكن هو محمد بن حسان، فقد تقدم أنه مجهول، وبالتالي يكون الإسناد ضعيفًا، وإن لم يكن هو محمد بن حسان، فالحكم متوقف على معرفته، والله أعلم. وقصة علي مع عثمان ﵄، وإهلال علي ﵁ بالحج والعمرة معا، قد خرجها الشيخان، وتقدمت، انظر الأثرين (١٩٩٣، و ١٩٩٤)، والله أعلم. (٣) نزغ الشيطان بينهما: أي: أفسد وأغرى (النهاية ص ٩١٠). (٤) التخريج/ أخرجه إسحاق بن راهويه المطالب العالية (١٠/٤٩)، وأحمد (العلل ٢/ ٢١٤): عن سليمان بن حرب، عن سلام، عن عمران بن عبد الله بن طلحة، عن سعيد بن المسيب، قال: (شهدت عليا وعثمان ﵄، كان بينهما نزغ من الشيطان، وما يبقي واحد منهما لصاحبه شيئًا، فلو شئت أن أقص عليكم ما كان بينهما لفعلتُ، ثم لم يبرحا حتى استغفر كل واحد منهما لصاحبه). الدراسة والحكم/ المصنف رواه عن موسى بن إسماعيل عن سلام بن مسكين، وتابع موسى: سليمان بن حرب. وجميع رجاله من رجال التقريب وهم ثقات، غير عمران بن عبد الله: فقد ترجم له البخاري في تاريخه (٦/ ٤٢٣) وابن أبي حاتم الجرح والتعديل ٦/٣٠١)، =