[١٩٩٧]-[٢٧٧] حدثنا معمر بن عمر (١)، قال: حدثنا أبو يوسف، يعني القاضي،، عن محمد بن عبد الرحمن (٢)، عن عبد الرحمن بن سلمة (٣)، عن مروان بن الحكم،، قال: اشتكى علي ﵁ شكوى أدنف (٤) منه، فأتاه عثمان ﵁ عائدًا وأنا معه، فقال:(كيف أنت؟، كيف تجدك؟)، حتى إذا فرغ من مسألة العيادة، قال: (والله ما أدري أنا دونك أُسرّ أم ببقائك؟!، والله
= ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال أبو داود (سؤالات الآجري ص ٣١٣): (مستقيم الحديث). وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٤٣). وقال الذهبي (الميزان ٣/ ٢٣٨): (صدوق). وقال (السير ٤/ ٢٢٧): (من أصحاب ابن المسيب، ما علمتُ فيه لينا). وقال أيضًا (تاريخ الإسلام ٣/ ٤٦٧): (ما علمتُ فيه ضعفًا). وقال ابن حجر - كما تقدم-: (صدوق). فإسناد الأثر لأجله حسن، والله أعلم. (١) لم أقف على من اسمه (معمر بن عمر)، وهناك معمر بن عمرو، أحد المعتزلة، ووفاته كانت سنة خمس عشرة ومائتين (تاريخ الإسلام ٥/ ٤٦٣)، وهي طبقة شيوخ المصنف، إلا أنه لم يُذكر في ترجمته عنايته بالرواية، ولم يُذكر في شيوخ المصنف، وأصحاب أبي يوسف. وفي شيوخ المصنف ممن روى عنهم شيخ يقال له: معمر بن المثنى، فيحتمل أن يكون هو، فرسم عمر ومثنى متقاربان، وابن المثنى هذا هو أبو عبيدة التيمي مولاهم، البصري، النحوي، اللغوي، صدوق، أخباري، وقد رمي برأي الخوارج، من السابعة، مات سنة ثمان ومائتين، وقيل بعد ذلك، وقد قارب المائة (التقريب ت ٦٨٦٠). (٢) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، القاضي، أبو عبد الرحمن، صدوق سيئ الحفظ جدًّا، من السابعة، مات سنة ثمان وأربعين (التقريب ت ٦١٢١). (٣) عبد الرحمن بن سلمة، ويقال: ابن مسلمة، ويقال ابن المنهال، الخزاعي، يكنى أبا المنهال، مقبول من الرابعة (التقريب ت ٣٩٠٩). (٤) الدنف: المرض المخامر الملازم (العين ٨/٤٨).