[٢٠٠٤]-[٢٨٤] حدثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا إسماعيل، عن قيس، قال:(دخل عثمان على عبد الله (١) وهو مريض يعوده، فقال:(كيف تجدك؟)، قال:(مردود إلى موالي الحق)، قال:(يرحمك الله)، وطيبه)، شك يزيد (٢).
[٢٠٠٥]-[٢٨٥] حدثنا أحمد بن معاوية، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: لما بلغ عثمان أن عبد الله مريض حمل إليه عطاءه خمسة عشر ألفًا، وكان عطاء البدريين خمسة آلاف، فدخل عليه عثمان ﵁، فقال:(كيف تجدك؟)، قال:(مردود إلى مولى الحق)، قال:(يرحمك الله، كأنها ظنة، هذا عطاؤك خمسة عشر ألفًا؛ فاقبضه)، قال:(منعتنيه إذ كان ينفعني، فأنا آخذه منك يوم القيامة، فانصرف، ولم يقبل عطاؤه)(٣).
[٢٠٠٦]-[٢٨٦] حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: (دخل عثمان ﵁ على عبد الله يعوده، وقال:
= تكرهه)، فقال عبد الله: (إنها ستكون أمور وفتن، لا أحب أن أكون أنا أول من فتحها، وله عليّ طاعة، فردّ الناس، وخرج إليه). الدراسة والحكم/ لا يمكن الحكم على إسناد المصنف؛ للبياض الموجود في المخطوط. أما إسناد ابن أبي شيبة: فرجاله من رجال التقريب وهم ثقات. وكذا رجال إسناد ابن عبد البر، ومن ليسوا في التقريب موثقون. فإسناد الأثر من طريقيهما صحيح. ولفظ المصنف فيه زيادة في تخيير عثمان ابن مسعود ﵁ بترك تلك الكلمات أو القدوم عليه، ولم ترد عند ابن أبي شيبة وابن عبد البر، والله أعلم. (١) هو ابن مسعود ﵁. (٢) سيأتي تخريجه. (٣) سيأتي تخريجه.