للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠١٠]-[٢٩٠] حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب (١)، عن عامر الشعبي: (أن رجلا (٢) من بني أمية غصب (٣) رجلا (٤) من أهل اليمن إبلا له، فجاء الرجل إلى عثمان، فقال: (يا أمير المؤمنين! إن فلانا غصبني إبلي)، فقال عثمان: (نحن نرد عليك إبلك بفصالها (٥) قال: (إذا لا تبلغ وادي حتى تهلك فصالها وتنقطع ألبانها)، فأومى (٦) إليه بعض القوم، فقال: (قل: اجعل بيني وبينك عبد الله بن مسعود)، فنظر عثمان ، فإذا هو بابن مسعود في غمار (٧) الناس، فقال: (قل فيها يا أبا عبد الرحمن)، فقال: (كدتُ أقول فيها،


= الدراسة والحكم/
المصنف رواه عن أحمد بن عبد الله عن إسرائيل، وتابع أحمد: محمد بن كثير وقبيصة، ورجال هذه الطرق من رجال التقريب وهم ثقات.
وفي إسناده مسلم بن سعيد، ولم أقف على من بين حاله غير ما كان من ذكر ابن حبان له في الثقات، وهذا غير كاف للاحتجاج بروايته.
فلأجله إسناد الأثر لا يخلو من ضعف.
ويشهد لموقف ابن مسعود من الكف عن عثمان والنهي عن قتله: المحفوظ عن عمران بن عمير، انظر تخريج الأثر السابق (رقم ٢٠٠٨).
وبشاهده يكون حسنًا إن شاء الله، والله أعلم.
(١) عطاء بن السائب، أبو محمد، ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين (التقريب ت ٤٦٢٥).
(٢) لم أتبينه.
(٣) الغصب: هو أخذ مال الغير ظلما وعدوانًا (النهاية ص ٦٧٢).
(٤) لم أتبينه.
(٥) فصال: هو ما انفصل من الإبل عن أمه (النهاية ص ٧٠٨).
(٦) أومى: أي: أشار إليه (النهاية ص ٥٣).
(٧) غمار: هو جمع الناس المتكاثف (النهاية ص ٦٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>