للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وإنك تزعم أني كافر!)، قال: (قلتُ ذاك، ولكني وجدتُ عليك فيما يجد فيه الأخ على أخيه، فقال عبد الله: (إنك إن دفعت إليه إبله هاهنا لم تبلغ واديه حتى تنقطع ألبانها وتهلك فِصالُها، ولكن ادفع إليه إبله بألبانها وفصالها بواديه)) (١).

[٢٠١١]-[٢٩١] حدثنا زهير بن حرب، قال: ثنا جرير، عن المغيرة (٢)، عن أبي الضحى، عن مسروق (٣)، أو ( … ) (٤) (حذيفة، فطلبته عند أبي موسى، فوجدته وحذيفة وأبا موسى في غرفة أبي موسى، فجعل حذيفة يقع في عثمان ، ويتناوله ويقول: هو وهو) (٥) ( … ) (٦) قال حذيفة: (على ذلك لو أنه أرسل إليك الآن يا أبا موسى فاستعملك على البصرة، واستعملك يا أبا عبد الرحمن (٧) على بيت المال، واستعملني على المدائن، لرضينا وسكتنا، أو كنا خَلْفًا (٨)، نرضى أو نسكت)، فقال


(١) رجال الإسناد من رجال التقريب، وأقلهم حالا من هو (صدوق)، وعطاء بن السائب صدوق اختلط، وهنا يروي عنه حماد بن سلمة، وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه، وسماعه منه صحيح (شرح العلل ٢/ ٧٣٥).
والأثر مرسل. والله أعلم.
(٢) المغيرة بن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي، الأعمى، ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إبراهيم، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين على الصحيح (التقريب ت ٦٨٩٩).
(٣) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال سنة ثلاث وستين (التقريب ت ٦٦٤٥).
(٤) بياض بما يقارب السطر.
(٥) هذا النص بين القوسين، كتب بخط مغاير عن الخط الذي كتب به المخطوط.
(٦) بياض بما يقارب ثلاث كلمات تقريبا.
(٧) هو ابن مسعود .
(٨) خَلْفًا: للشر، أي خلف سوء (النهاية ص ٢٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>