[٢٠١٣]-[٢٩٣] حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا المسعودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال:(آخى النبي ﷺ بين عبد الله وبين ابن الزبير بالأخوة التي كانوا يتوارثون بها، قبل أن تنزل آية المواريث (١)) (٢).
= وأخرجه البخاري تعليقًا في تاريخه (٨/ ٤١٧)، قال: قال سعيد بن سليمان، وذكره. الدراسة والحكم/ المصنف رواه عن سعدويه، وتابعه: ابن زنجويه وأحمد بن يحيى ومحمد بن الفضل وعلي ومحمد بن سنجر وإسماعيل. ورجاله ثقات، وكذا قال الهيثمي (مجمع الزوائد ٨/ ١٧١). فالحديث صحيح. وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي في التلخيص. وحسن ابن حجر إسناد الحاكم وابن عبد البر (الفتح ٧/ ٢٧١). وصححه الألباني (السلسلة الصحيحة ٧/ ٤٩٨). ويشهد له: ما أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص ٢٨٣)، وابن أبي خيثمة في تاريخه (٢/ ٦٧٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٤٢٨)، وغيرهم: من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ﵁، قال: (آخى النبي ﷺ بين ابن مسعود والزبير ﵄. ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات. وقد قواه الذهبي (السير ١/ ٤٩٠)، وصححه الهيثمي (٨/ ١٧١)، والألباني (٧/ ٤٩٨)، والله أعلم. * تنبيه: قال ابن حجر (الإصابة ٦/ ٣٧٤): (وبسند صحيح عن ابن عباس، قال: (آخى النبي ﷺ بين أنس وابن مسعود)). هكذا، ويشكل عليه أن حديث ابن عباس ﵄ الذي ذكره المصنف وتم تخريجه هو في ذكر المؤاخاة بين ابن مسعود والزبير ﵄، والذي يظهر أن ذكر (أنس) ﵁ خطأ في النسخ أو الطباعة؛ فحديث الباب لم يُذكر فيه أنس ﵁. فالذي يغلب على الظن أن مراد الحافظ هو حديث الباب، والله أعلم وأحكم. (١) سورة النساء، الآيتان (١١، ١٢). (٢) يأتي تخريجه، انظر الأثر التالي.