[٢٠١٤]-[٢٩٤] قال (١): وأخبرنا المسعودي، عن القاسم، قال:(أخي النبي ﷺ بين الزبير وبين عبد الله، وأوصى عبد الله إلى الزبير)(٢).
(١) أي: عبد الله بن رجاء، عطفا على الإسناد السابق. (٢) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ٢٠١٣): عن عبد الله بن رجاء، عن المسعودي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: (آخى النبي ﷺ بين عبد الله وبين ابن الزبير بالأخوة التي كانوا يتوارثون بها، قبل أن تنزل آية المواريث). وأخرجه (رقم ٢٠١٤): عن عبد الله بن رجاء، عن المسعودي، عن القاسم، قال: (آخى النبي ﷺ بين الزبير وبين عبد الله، وأوصى عبد الله إلى الزبير). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٠٢): عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، قال: (آخى رسول الله ﷺ بين الزبير بن العوام وكعب بن مالك). وأخرجه أيضًا: عن محمد بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام، به، مثله. وأخرجه كذلك ابن سعد. وابن أبي خيثمة في تاريخ (٢/ ٣٠٩): عن ابن معين. كلاهما، عن محمد بن نمير، عن هشام، عن بشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: (كان النبي ﷺ آخى بين الزبير وبين كعب بن مالك). وأخرجه ابن سعد عن محمد بن عمر، عن محمد بن عبد الله،، عن الزهري، عن عروة، مثله. الدراسة والحكم/ الأثر رواه عروة، وعن عروة: رواه هشام والزهري. أما ما رواه هشام: فقد اختلف عليه وعلى من دونه: فرواه ابن رجاء، عن المسعودي، عن هشام، عن أبيه، وذكر المؤاخاة بين الزبير وابن مسعود ﵄ التي كان يتوارثون بها قبل نزول آية الميراث. ورواه ابن رجاء أيضًا، عن المسعودي، عن القاسم، وذكر المؤاخاة بينهما، وزاد: أن ابن مسعود جعل الزبير وصيه، ﵄. ورواه حماد بن سلمة وابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، وذكر المؤاخاة بين الزبير =