البراء (١)، قال: ثنا إبراهيم بن (محمد بن أبان بن عثمان)(٢)، عن أبيه (٣)، عن عبد الله بن عمر، عن حفصة ﵂، قالت: بينما أنا وعائشة مع رسول الله ﷺ يتحدث معي، فقالت عائشة:(ألا أرسل عمر؟)(٤)، فقال:«لا، ولكن أرسلي إلى عثمان»، فدخل عليه عثمان، فأقامنا من عنده، فتحدث معه، ثم قال:«يا عثمان! إنك مستشهد؛ فاصبر، صبرك الله، ولا تخلعن قميصا قمصك الله»، فقال عثمان:(أستعين الله، وأسأله الصبر، ادع الله لي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ:«اللهم صبّره وأعنه»، ثم قام عثمان، حتى إذا أدبر صرخ به رسول الله ﷺ، فقال له:«اصبر، صبرك الله فإنك سوف تستشهد وأنت صائم، فتفطر معي»)(٥).
= داعية إلى القدر، لا تحل الرواية عنه؛ لهذه العلة، ولما في روايته من المناكير التي تخالف رواية المشاهير)، وضعفه الدارقطني (الضعفاء والمتروكون ٣/ ١٣٦). (١) يوسف بن يزيد البصري، أبو معشر البراء العطار، صدوق ربما أخطأ، من السادسة (التقريب ت ٧٩٥١). (٢) هكذا في المخطوط، والصواب أنه إبراهيم بن (عمر) بن أبان، وقد سمع أباه، روى عنه يوسف البراء البصري، قال البخاري (التاريخ الكبير ١/ ٣٠٨): (في حديثه مناكير)، قال ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ١١٤): (ترك أبو زرعة حديثه، فلم يقرأه علينا)، وقال أبو حاتم: (ضعيف الحديث منكر الحديث)، وقال ابن حبان (المجروحين ١/ ١١٠): ليس ممن يحتج بخبره إذا انفرد. (٣) عمر بن أبان بن عثمان ﵁، قال البخاري (التاريخ الكبير ٦/ ١٤٢): (فيه نظر)، وذكره ابن عدي في الكامل (٦/ ١١٦)، وقال الذهبي (المغني ٢/ ٤٦٢): (له حديث يُنكر). (٤) هكذا في المخطوط، والذي يظهر أن (إلى) سقطت، لتكون: (أُرسل إلى عمر؟). (٥) التخريج/ أخرجه أبو يعلى (١٢/ ٤٧٣) - ومن طريقه ابن عدي (١/ ٤٢٧)، وابن عساكر (٣٩/ ٢٩٠) -: عن محمد بن أبي بكر ﵁ لمقدمي، عن أبي معشر، به، نحوه.=