[٢٠٣٩]-[٣١٩] حدثنا يحيى بن بسطام (١)، قال: ثنا أبو معشر
= أما ما رواه الوليد بن سليمان: فقد رواه سليمان بن أحمد وعمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان ﵁، عن عائشة ﵂. ورواه أبو المغيرة عبد القدوس، عن الوليد بن سليمان، عن ربيعة، عن عبد الله بن عامر، به. فلم يذكر الوليد بن مسلم: ربيعة، وذكره أبو المغيرة. وقد جاء عن الوليد من طريقين: أما الطريق الأول: ففيه سليمان بن أحمد (شيخ المصنف)، وقد تقدم بأنه متهم. وأما الطريق الثاني: فرجاله من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن الوليد بن مسلم لم يصرح بالسماع، وهو كما هو معلوم وتقدم من المدلسين. وأما رواية أبي المغيرة: فرجالها من رجال التقريب وهم ثقات. وأما من عليه المدار، الوليد بن سليمان، فقد تقدم بأنه ثقة. فالمحفوظ: ما رواه أبو المغيرة عن الوليد بن سليمان عن ربيعة عن عبد الله بن عامر عن النعمان ﵁. ومن فوق الوليد بن سليمان من رجال التقريب وهم ثقات. وهذا الوجه هو الذي رجحه الدارقطني، فقد قال بعد أن حكى الاختلاف (العلل ١٤/ ٨٨): (قول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح)، والله أعلم. وخلاصة القول في الحديث بعد ذكر طرقه والكلام عليها: إنه محفوظ من طريق: معاوية بن صالح والوليد بن سليمان، عن ربيعة، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان ﵁، عن عائشة ﵂، وهو صحيح إن شاء الله. ويشهد له حديث أبي سهلة عن عائشة ﵂، انظر الأثر (رقم ٢٠٤٠)، والله أعلم. (١) يحيى بن بسطام بن حريث البصري، روى عن ابن لهيعة، روى عنه أهل البصرة، قال البخاري (التاريخ الكبير ٨/ ٢٦٤): (كان يرى القدر)، وقال أبو داود (سؤالات الآجري ص ٣٣٥): (تركوا حديثه، وقال ابن أبي حاتم الجرح والتعديل ٩/ ١٣٢): (قال أبي: (شيخ صدوق، ما بحديثه بأس، قدري)، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعتُ أبي يقول: (يُحوّل من هناك))، وقال ابن حبان (المجروحين ٣/ ١١٩): (كان قدريًا =