للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠٤١]-[٣٢١] حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان بن (عباد) (١)، عن أبي عثمان (٢)، عن أبي موسى الأشعري ، قال: (كنتُ مع النبي في حائط بالمدينة وهو يضرب بعود بين الماء والطين، فجاء رجل، فاستفتح، فقال: «افتح له، وبشره بالجنة»، ففتحت، فإذا أبو بكر ، ( … ) (٣) ففتحت، فإذا عمر ، فبشرته بالجنة، ثم جاء رجل، فاستفتح، فقال: «افتح له، وبشره بالجنة مع بلوى تكون»، ففتحتُ، فإذا عثمان، فبشرته بالجنة، وأخبرته بالذي قال، فقال: (الله المستعان)) (٤).

[٢٠٤٢]-[٣٢٢] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا غسان بن مضر،


= ذكر أبي سهلة، وثالثة بدون ذكر عائشة وجعله من مسند أبي سهلة.
وجميع هؤلاء ومن دونهم من رجال التقريب وهم ثقات.
ومن عليه المدار: إسماعيل، قد تقدم بأنه ثقة ثبت.
وشيخه: قيس، وهو مخضرم، ومن كبار التابعين، ويروي عن عائشة ؛ فيمكن أن يكون قد سمعه مرة بنزول عن أبي سهلة، ومرة بعلو عن عائشة ، ولعله مرة وصله ومرة أرسله. ومما سبق يتبين أيضًا: أن ذكر قول عثمان يوم الدار لا اختلاف في التصريح بأنه من رواية قيس عن أبي سهلة.
فالذي يظهر أن الحديث صحيح. ويشهد له المحفوظ من حديث النعمان عن عائشة ، انظر تخريج الأثر (رقم ٢٠٣٨). والله أعلم.
(١) هكذا في المخطوط، والصواب أنه عثمان بن (غياث)، فالحديث حديثه، وستأتي المتابعات على ذلك، وعثمان هذا هو الراسبي أو الزهراني، البصري، ثقة، ورمي بالإرجاء، من السادسة (التقريب ت ٤٥٤٠).
(٢) هو عبد الرحمن بن مل النهدي.
(٣) بياض بمقدار ربع سطر تقريبا، وكتب فوق البياض كلمة بخط صغير جدا أظنها (كذا سقط)، وصورتها في المخطوط: (. . . .)، ولعل موضع البياض - كما سيأتي في التخريج: - (ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر، فقال: «افتح له وبشره بالجنة»).
(٤) سيأتي تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>