للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠٥٢]-[٣٣٢] حدثنا رجاء بن سلمة (١)، قال: حدثني أبي (٢)، قال: ثنا الوليد بن عبد الله بن جميع (٣)، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي (٤)، عن ابن البيلماني (٥)، عن عبد الله بن عمر ، قال: (بعث رسول الله عمرو بن العاص إلى البحرين (٦)، فقال له رجل من اليهود: (إن نبي الله مات اليوم)، قال: (وما علمك؟)، قال: (إنه موقت خروجه، فخرج لوقته،


= فهذه الطرق تشد بعضها بعضًا.
وأما من عليه المدار: يزيد بن أبي حبيب، فقد تقدم بأنه ثقة.
وأما شيخه ربيعة: فوثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد تقدم بيان ذلك.
وهذا غير كافٍ لتعديل روايته؛ فمثله لا يحتمل تفرده.
أما الحاكم فصححه بعد أن أخرجه، ووافقه الذهبي، والله أعلم.
(١) رجاء بن سلمة بن رجاء، قال ابن الجوزي (الموضوعات ١/ ٣٥٤): (اتهموه بسرقة الحديث)، وقد تحرف اسمه في مطبوع الموضوعات إلى (جابر بن سلمة)، والصواب أنه (رجاء)؛ بدلالة سياقه والكلام على حديثه الذي أخرجه له، ولا ذكر لجابر، وقد نقل حكم ابن الجوزي في ترجمة (رجاء) ابن حجر (لسان الميزان ٢/ ٤٥٦)، وكذا نقله ابن عراق (تنزيه الشريعة ١/ ٥٩).
(٢) سلمة بن رجاء التميمي، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق يغرب، من الثامنة (التقريب ت ٢٥٠٣).
(٣) الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري، المكي، نزيل الكوفة، صدوق يهم، ورمي بالتشيع، من الخامسة (التقريب ت ٧٤٨٢).
(٤) عبد الملك بن المغيرة الطائفي، مقبول، من الرابعة (التقريب ت ٤٢٤٨).
(٥) عبد الرحمن بن البيلماني، مولى عمر، مدني، نزل حران، ضعيف، من الثالثة (التقريب ت ٣٨٤٣).
(٦) البحرين: كان اسما لسواحل نجد بين قطر والكويت، وكانت هجر قصبته، وهي الهفوف اليوم، وقد تسمى (الحسا)، ثم أطلق على هذا الإقليم اسم (الأحساء) .. (المعالم الأثيرة ص ٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>