للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وموقت عمره، فهذا آخر عمره)، ثم قال: (ماذا؟)، قال: (ثم يملككم رجل، يعمل بعلمه ويسير بسيرته، فلا يمكث إلا قليلا)، قال: (ثم يموت، ثم يملككم رجل آخر سنين، ثم يُقتل)، قال: (أفتكا أم عن ملأ؟ (١) قال: (لا، بل فتكا)، قال: (ذلك إذا أهون، قال: (ثم يستعمل عليكم رجل آخر سنين، ثم يُقتل)، قال: (أفتكا أم عن ملأ؟)، قال: (لا، بل عن ملأ)، قال: (ذاك إذا أشد، ثم ماذا؟)، قال: (ثم يُسلّ عليهم السيف، حتى يناديهم المنادي من السماء)) (٢).

[٢٠٥٣]-[٣٣٣] حدثنا هارون بن معروف، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، قال الشيباني (٣) حديثًا، قال: (كان ليهودي حاجة إلى عثمان، فاستعان عمرو بن العاص يعليها له إلى عثمان، فقضاها له، فقال اليهودي لعمرو: (إن لك علي لحقًا، وإن هذا الرجل مقتول، فإن استطعت ألا تكون فيمن يقتله فافعل؛ فإنكم لو قد قتلتموه لم تغزوا بقلب رجل واحد، ولم تقاتلوا عدوكم بقلب رجل واحد، وسلّ الله عليكم سيفا لا يُغمد إلى يوم القيامة)) (٤).


(١) الفتك: أن يأتي الرجل صاحبه وهو غارّ غافل، فيشد عليه، فيقتله (النهاية ص ٦٩١)، والمعنى: هل قتله يكون غدرًا أم بعلمنا وتواطؤ بعضنا؟
(٢) الأثر في إسناده رجاء بن سلمة، شيخ المصنف، وهو متهم.
فإسناده ضعيف جدا، والله أعلم.
(٣) هو السري بن يحيى.
(٤) في إسناده ضمرة، وقد تقدم بأنه صدوق يهم قليلا.
ثم إنه معضل؛ فالسري الشيباني مات سنة سبع وستين ومائة كما تقدم في ترجمته، ومثله لا يمكن له إدراك القصة.
فإسناد الأثر ضعيف. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>