للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٤٥٦): عن هشيم.
وابن عساكر (٣٩/ ٣٨٣): من طريق ابن علية.
كلاهما، عن يونس بن عبيد، عن الوليد، به نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٥١٦)، وابن أبي خثيمة (٢/ ٧٦٢): من طريق حميد بن هلال، عن يعلى بن الوليد، عن جندب ، قال: أتينا حذيفة حين سار المصريون إلى عثمان، فقلنا: (إن هؤلاء قد ساروا إلى هذا الرجل، فما تقول؟)، قال: (يقتلونه والله)، قلنا: (أين هو؟، قال: (في الجنة والله)، قلنا: (فأين قتلته؟)، قال: (في النار والله)).
وأخرجه ابن عساكر (٣٩/ ٣٨٢) من طريق عثمان بن زفر، عن غالب بن نجيح، عن عمرو بن مرة، عن جندب ، قال: دخلتُ على حذيفة ، فقال لي: (ما فعل الرجل؟) يعني عثمان ، فقلتُ: (أراهم قاتليه؛ فَمَهْ؟، قال: (إن قتلوه كان في الجنة، وكانوا في النار)).
الدراسة والحكم/
الأثر أخرجه المصنف من طريقين عن الوليد بن مسلم: من طريق ابن أبي يعقوب وحبيب الشهيد، واللفظ بنحوه ووقعت زيادة في رواية ابن أبي يعقوب، قول حذيفة : (وإني لأعلم قائد فتنة في الجنة وأتباعه في النار)، ولم ترد عن حبيب، ولم يُتابع عليها.
وجميع رجال الوجهين من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن رواة الوجه الثاني أحسن حالا وأثبت من رواة الوجه الأول، وقد تقدمت تراجمهم.
فهذه اللفظة شاذة، والله أعلم.
وقد تابع الوليد عن جندب : يعلى بن الوليد، ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات، غير يعلى هذا، فقد ترجم له البخاري في تاريخه (٨/ ٤١٥)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وقد ذكر البخاري أن حميد بن هلال يروي عنه عن جندب ، وهي ذات السلسلة لهذا الأثر، وذكره ابن حبان في الثقات (٥٥/ ٥٥٦).
ويتقوى بمتابعة بالوليد.
وتابعهما عن جندب : عمرو بن مرة، وفيها الراوي عن عمرو، غالب بن نجيح، وقد وثقه ابن معين (سؤالات الجنيد ص ٤٨٦)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٠٩)، وقال=

<<  <  ج: ص:  >  >>