للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠٥٩]-[٣٣٩] حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الوليد بن هشام (١)، قال: أخبرني شيخ بالمدينة (٢) قال: (شهدتُ بيعة عثمان ، فجاء القوم وحذيفة قاعد، فقالوا: (بايعنا أمير المؤمنين، ما أصدق حياءه وأكرمه)، وأثنوا عليه، فقال حذيفة كلمة: (رويدا؛ أما والله لَتَقْتُلُنَّهُ!)، فسمع رجل من القوم قول حذيفة، فذهب إلى القوم فقال: (إن حذيفة جاء بأمر عظيم!)، قالوا: (وما قال؟)، قال: (قال: (لَتَقْتُلُنَّ أمير المؤمنين عثمان!))، فخرجوا غضابا، وأخذوا بِيَدِ الرجل، وذهبوا إليه، فقالوا: (لا نعلم أحدًا أجرأ على كَذَّبَةٍ منك)). قال: (ثم قالوا: (تزعم أنا نقتل أمير المؤمنين؟!)). قال: (فالتفت إلى جليسه، فقال: (عليك ( … ) (٣)) (٤).

[٢٠٦٠]-[٣٤٠] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة


= ابن حجر (التقريب ت ٥٣٨٤): (مقبول)، وليس في تهذيب الكمال ولا تهذيب التهذيب ذكر لقول ابن معين؛ فيظهر أن ابن حجر قد اعتمد على قول ابن حبان، ولم يذكر قول ابن معين، وإلا لتغير حكمه، والله أعلم.
وبقية رجاله ثقات.
ويتقوى بمتابعة الوليد ويعلى.
فالأثر (بدون الزيادة التي وقعت في رواية ابن أبي يعقوب) صحيح، والله أعلم.
(١) لم يُذكر في شيوخ مبارك من اسمه (الوليد)، لكن في طبقة شيوخه اثنان، الأول: الوليد بن هشام بن معاوية الأموي، أبو يعيش، وهو ثقة من السادسة (التقريب ت ٧٥١١). والثاني: الوليد بن هشام أو ابن أبي هشام الكوفي مولى همدان، مستور، من السادسة (التقريب ت ٧٥١٢). ولم يظهر أيهما المراد.
(٢) لم أتبينه.
(٣) بياض فيما تبقى السطر، بمقدار ربع سطر تقريبا.
(٤) يأتي الكلام عليه عقب الأثر التالي؛ لتقارب لفظيهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>