= وأما مرثد، فقد قال عنه أحمد (الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٠): (لا أعرفه)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٠٠). وأما ربيعة، فهو ابن كلثوم، وهو صدوق يهم (التقريب ت ١٩٢٧). وأما رواية عبد الله بن كلثوم، ففيها الراوي عنه يحيى بن عمر الليثي، قال عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ١٧٤): (لا أعرفه). وعبد الله هذا لم أقف عليه. وعلى كلّ، فمرثد وربيعة وعبد الله متابعون بابن عون، وجميعهم متابعون بحماد بن سلمة، والله أعلم. وأما من عليه المدار، كلثوم بن جبر: فقد وثقه ابن معين (الجرح والتعديل ٧/ ١٦٤)، وأحمد (العلل ٢/ ٣٧٨)، وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٧/ ١٦٤)، والعجلي (الثقات ١/ ١٥٩)، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٣٦) وقال ابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٤٤): (كان معروفًا، وله أحاديث). أما النسائي، فأخرج له في السنن الكبرى (١٠/ ١٠٢)، وقال: (ليس بالقوي، وحديثه ليس بالمحفوظ). وقال الذهبي (الكاشف ٢/ ١٤٩): (وثقوه، وقال النسائي: (ليس بالقوي)). وقال ابن حجر -كما تقدم-: (صدوق يخطئ)، والله أعلم. وقد قرن حماد بن سلمة أبا حفص بكلثوم في روايته كما تقدم عند المصنف وابن سعد-، وأبو حفص -كما تقدم- لم أقف إلا على قول ابن معين (لا أعرفه). وعلى كل؛ فإسناد الأثر فيه ضعف. ومن يترجم لأبي الغادية أو كلثوم أو عمار بن ياسر ﵁ يذكر الخبر، وأورده الذهبي من طريق حماد بن سلمة (السير ٢/ ٥٤٤)، ثم قال: (إسناده فيه انقطاع)، والله أعلم. * * *