= سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، نحوه. وأخرجه البغوي (٥/ ٣٤٦) من طريق أبي الربيع الزهراني وإسحاق بن إبراهيم. والآجري (٤/ ١٩٤٧): من طريق إبراهيم بن عبد الله وإسحاق بن إبراهيم. جميعهم (أبو الربيع وإسحاق وإبراهيم)، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، قال إسحاق: قال حماد: (هو أبو الأشعث الصنعاني)، بنحوه. وأخرجه أحمد (٢٩/ ٦٠١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٣٦٠): عن ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما قتل عثمان ﵁، قام خطباء .. )، فذكره بنحوه. وأخرجه المصنف (رقم ٢٠٨٧): عن إسحاق بن إدريس، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، قال: (شهدتُ خطباء من أهل الشام .. )، الأثر، وقد تقدم لفظه. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٣٥٩). وأحمد (٣٣/ ٤٦٢). وابن أبي خيثمة في تاريخه (١/ ٥٥٨)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٥/ ٣٤٤): من طريق ابن معين. والبغوي في معجم الصحابة (٥/ ٣٤٥): من طريق هارون بن عبد الله. والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢/ ٨٥٣) من طريق الحسن بن علي الأسود. جميعهم (ابن أبي شيبة وأحمد وابن معين وهارون والحسن)، عن أبي أسامة. والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣١٥) من طريق خالد بن الحارث. وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٥٨): من طريق معاذ بن معاذ. جميعهم (أبو أسامة وخالد ومعاذ)، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، حدثنا هرمي بن الحارث وأسامة بن خُريم - وكانا يغازيان، فحدثاني حديثا، ولا يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه، عن مرة البهزي، قال: (بينما نحن مع نبي الله ﷺ في طريق من طرق المدينة، فقال: «كيف في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟!»، قالوا: (نصنع ماذا يا نبي الله؟)، قال: «عليكم هذا وأصحابه، أو اتبعوا هذا وأصحابه»، فأسرعت، حتى عطفتُ على الرجل، فقلتُ: هذا يا نبي الله؟، قال: «هذا»، فإذا هو عثمان بن عفان ﵁. وأخرجه أحمد (٣٣/ ٤٦٢): عن بهز وعبد الصمد. =