= وأحمد في الفضائل (١/ ٥٠٨)، والطبراني (٢٠/ ٣١٥) من طريق سليمان بن حرب. والبغوي (٤/٣١)، ابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٥٧)، وابن عدي في الكامل (٥/ ٢٧٨): من طريق طالوت بن عباد. جميعهم (بهز وعبد الصمد وسليمان وطالوت)، عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق، عن مرة البهزي، قال: (كنتُ عند رسول الله ﷺ، فقال: «تهيج فتنة كالصياصي، فهذا ومن معه على الحق»، فذهبت، فأخذتُ بمجامع ثوبه، فإذا هو عثمان ﵁). الدراسة والحكم/ الأثر جاء من طريق أبي قلابة، ومن طريق عبد الله بن شقيق، وفي كلا الطريقين وقع اختلاف، وبيان ذلك فيما يأتي: أما ما جاء من طريق أبي قلابة: فقد رواه عنه أيوب السختياني ريحيى بن أبي كثير. أما ما رواه أيوب: فقد رواه عنه عبد الوهاب ووهيب وحماد بن زيد وابن علية، واختلف في إسناده على أيوب وعلى حماد، ولعل من المناسب ذكر الطرق، ثم البدء بالخلاف الأدنى: فقد رواه حماد بن زيد، واختلف عليه: فرواه سليمان بن حرب، عنه، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث. ورواه أبو الربيع الزهراني وإسحاق بن إبراهيم وإبراهيم بن عبد الله، عنه، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، قال إسحاق: قال حماد: (هو أبو الأشعث الصنعاني). ورواه عبد الوهاب ووهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، وذكر قصة شهوده للخطباء وخطبة مرة بن كعب ﵁ التي ذكر فيها الحديث عن النبي ﷺ. ورواه ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، مرسلًا. وأما ما وقع من اختلاف على حماد: فحماد ومن دونه من رجال التقريب وهم ثقات. ولعله خلاف غير مؤثر؛ للجزم الذي وقع في رواية سليمان بن حرب من أنه (عن أبي قلابة عن أبي الأشعث)، وكذلك لورود تفسير حماد بأن الرجل المبهم هو أبو الأشعث، وحماد هو راوي الخبر، والله أعلم. =