للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠٩٠]-[٣٧٠] حدثنا رجاء بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: ثنا بشر بن عبد الله السلمي (١)، قال: أخبرني عروة بن رويم اللخمي (٢)، عن شداد بن حي (٣) وعوف بن مالك، قالا: (بينما نحن مع رسول الله على


= هكذا (عبد الله بن حوالة)، وأن الصواب (ابن حوالة)، وهو موافق لنسبة زائدة.
إلا أن من أخرجه من طريق الجريري ووقع اسمه عندهم (عبد الله بن حوالة): الطيالسي والمصنف وابن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد والبغوي وابن عساكر.
وهذا محل إيراد على كلام الحافظ.
ويشكل أيضًا:
أن اعتماد ابن عبد البر ومن تبعه - فيما يظهر - على ذكر زائدة بن حوالة في الصحابة هو على هذا الحديث، وقد ذكر ابن حجر بأنه لم يقف عليه إلا في هذا الحديث؛ فكيف يكون موضع الإشكال والاختلاف هو الحجة في عده من الصحابة؟!
وقد وافق ابن سعد في سياق الحديث عن زائدة بن حوالة، إلا أنه أورده في ترجمة عبد الله بن حوالة، وهذا قد يفهم منه ترجيحه بأن الخبر خبر عبد الله.
كما أن أحمد أورده في الموضع الأول في ترجمة عبد الله بن حوالة، ثم أورده في مسند البصريين في الموضع الثاني.
وعلى كل؛ فالأمر محتمل، وإن كان الذي يترجح أن الخبر عن عبد الله بن حوالة خاصة وأنه روى أحاديث في الفتنة، وجاء ذكره في بعضها، ومنها: فتنة مقتل عثمان ، وقد تقدم شيء من ذلك (الآثار: ٢٠٤٩، ٢٠٥٠، ٢٠٨٨).
وقد صحح إسناده البوصيري (إتحاف الخيرة ٨/٥ - ٦)، والهيثمي (مجمع الزوائد ٩/ ٨٩). ويشهد لذكر الفتنة التي وقعت لعثمان وما هو عليه من الحق الأثر (رقم ٢٠٨٨)، وما ذكر في تخريجه، وكذلك الأثر (رقم ٢٠٨٨)، والله أعلم.
(١) بشر بن عبد الله بن يسار السلمي، الحمصي، صدوق، كان من حرس عمر بن عبد العزيز ، من الخامسة (التقريب ت ٧٠٠).
(٢) عروة بن رويم، اللخمي، أبو القاسم، صدوق، يرسل كثيرًا، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين على الصحيح (التقريب ت ٤٥٩٢).
(٣) شداد بن حيّ، أبو حي الحمصي، المؤذن، صدوق، من الثالثة (التقريب ت ٢٧٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>