للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٠٩٤]-[٣٧٤] حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: (أن زيد بن خارجة الأنصاري، ثم من بني الحارث بن الخزرج (١)، توفي في زمن عثمان بن عفان ، فسُجِّي (٢) بثوبه، ثم إنهم سمعوا جَلْجَلة (٣) في صدره، ثم تكلم، فقال: (أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق صدق أبو بكر الصديق، الضعيف في نفسه القوي في أمر الله، في الكتاب الأول، صدق صدق عمر بن الخطاب، القوي الأمين في الكتاب الأول، صدق صدق عثمان بن عفان، على منهاجهم مضت أربع، وبقيت سنتان، أتت الفتن، وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة، وسيأتيكم عن جيشكم خبر ببئر أريس (٤)، وما بئر (أريس)).

قال يحيى، قال سعيد: (ثم هلك رجل (٥) من بني خَطْمة (٦)، فسُجِّي


= وأما من عليه المدار، موسى، فهو وأخواه ثقات.
وأما جدهم راوي الحديث، فقد وثقه العجلي وابن حبان، وقد تقدم.
ويشهد للمرفوع منه ما تقدم من حديث مرة بن كعب وابن حوالة، انظر الأثر (رقم ٢٠٨٦) وما بعده، فالأثر بشاهده حسن أو صحيح إن شاء الله، والله أعلم.
(١) هم بطن من الخزرج، من القحطانية (نهاية الأرب ص ٤٥).
(٢) سجي: أي: غُطِّي (النهاية ص ٤١٩).
(٣) الجلجلة: الحركة المزعجة، وكل شيء حُرِّك وخُلط بعضه ببعض فقد تجلجل (تفسير غريب ما في الصحيحين ص ٣٤٠).
(٤) بئر أريس، ويقال أيضًا (بئر الخاتم)؛ حيث وقع فيه خاتم النبي من يد عثمان ، ويعتقد الباحثون أنه كان غربي مسجد قباء، بنحو ٤٢ مترًا من باب المسجد القديم (المعالم الأثيرة ص ٢٧).
(٥) لم أتبينه.
(٦) هم بطن من الأنصار، وهم بنو خَطْمة بن جشم بن مالك بن الأوس (اللباب ١/ ٤٥٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>