لا يخاف في الله لومة لائم، وعمر لين رحيم، شديد على الكفار، لا يخاف في الله لومة لائم، وعثمان لين رحيم بالمؤمنين، وأنتم على منهاج عثمان؛ فاسمعوا وأطيعوا)، ثم خفت، فإذا اللسان يتحرك، وإذا الجسد ميت). وفيه روح بن عطاء، وقد ضعفه ابن معين وأحمد وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٧). ويشهد له حديث النعمان ﵁، والله أعلم. وأما ذكر بئر أريس في بعض طرق الخبر، فقال البيهقي (الدلائل/ ٦/ ٥٧): (والأمر فيها: أن النبي ﷺ اتخذ خاتمًا فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر من بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان، حتى وقع في بئر أريس بعد ما مضى من خلافته ست سنين، فعند ذلك تغيرت عُمال، وظهرت أسباب الفتن كما قيل على لسان زيد بن خارجة)، والله أعلم. * * *