للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ت ٧٥١٦)، إلا أنه متابع بالوليد بن مسلم، وقد صرّح الوليد بالسماع كما في رواية المصنف-، إلا أنه اسم الذي وقعت له الحادثة (خارجة بن زيد)، والصواب: أنه (زيد بن خارجة)، .
وأما ما رواه ابن أبي خالد:
فجميع رجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
وأما ما رواه ابن النعمان :
ففيه يحيى الجعفي، وهو صدوق يخطئ (التقريب ت ٧٦١٤).
وفيه ابن النعمان هذا، ومذكور في شيوخ الزهري أن الزهري يروي عن محمد بن النعمان ، فلعله هو، ومحمد هذا ثقة (التقريب ت ٦٣٩٦).
وهذه الطرق تعضد بعضها بعضا؛ فبها يكون إسناد الخبر صحيحًا إن شاء الله.
قال البيهقي بعد أن أخرجه من طريق ابن أبي خالد: (هذا إسناد صحيح).
وقال البخاري في تاريخه (٣/ ٣٨٣): (يد بن خارجة، شهد بدرًا، توفي في زمان عثمان، هو الذي تكلم بعد الموت).
وقال ابن عبد البر في ترجمة زيد بن خارجة (لاستيعاب ٢/ ٥٤٧): (وهو الذي تكلم بعد الموت، لا يختلفون في ذلك، وذلك أنه غشي عليه قبل موته، وأسري بروحه، فسجي عليه بثوبه، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر وعمر وعثمان ، ثم مات في حينه. روى حديثه هذا ثقات الشاميين عن النعمان بن بشير، ورواه ثقات الكوفيين عن يزيد بن النعمان بن بشير، عن أبيه، ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب). وقال البيهقي (الدلائل ٦/ ٥٨): (وقد روي في التكلّم بعد الموت عن جماعة، بأسانيد صحيحة)، ثم أسند بعض تلك الأخبار.
وفي الباب أيضًا:
ما أخرجه ابن أبي الدنيا (من عاش بعد الموت ص ١٥) من طريق روح بن عطاء الأنصاري، عن أبيه، عن أنس ، قال: لما مات زيد بن خارجة تنافست الأنصار في عنه غسله حتى كاد يكون بينهم شيء، ثم استقام رأيهم على أن يغسله الغسلتين الأوليين، ثم يدخل من كل فخذ سيدها، فيصب عليه الماء صبة في الغسلة الثالثة، وأدخلتُ أنا فيمن دخل، فلما ذهبنا نصب عليه تكلّم فقال: مضت اثنتان وغبر أربع، فأكل غنيهم فقيرهم، فانفضوا فلا نظام لهم، أبو بكر لين رحيم بالمؤمنين، شديد على الكفار، =

<<  <  ج: ص:  >  >>