للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= لوجه الثاني فيه عكرمة بن إبراهيم، ضعفه ابن معين (تاريخه - الدوري ٤/ ٨٩)، وأبو داود (سؤالات الآجري ص ٢٥٢)، والنسائي (الضعفاء والمتروكون ص ٨٦)، وغيرهم.
وقال العقيلي (الضعفاء الكبير ٣/ ٣٧٧): (يخالف في حديثه، وفي حفظه اضطراب).
وأما الوجه الثالث الذي رواه ابن عيينة: فرجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
فالمحفوظ عن عبد الملك بن عمير: ما رواه ابن عيينة، عن ربيعي، في ذكر قصة أخيه، وليس لزيد والنعمان ذكر، فخبره وإسناده مستقل عن أثر الباب، والله أعلم.
وأما الاختلاف في رواية حبيب بن سالم:
فقد رواه عنه ابن أبي هند، واختلف عليه:
وفي الوجه الأول: الضحاك، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٨٣)، وقال عنه الأزدي (الميزان ٢/ ٣٢٦): (تعرف وتنكر).
وتابعه مسلمة بن علقمة، ومسلمة هذا قد ضعفه بعض العلماء، لكن قال أبو زرعة (الجرح والتعديل ٨/ ٢٦٨): (لا بأس به، يحدث عن داود بن أبي هند أحاديث حسانا).
وقال القواريري (السابق): (كان عالما بحديث ابن أبي هند).
وهنا يروي عنه.
وأما الوجه الثاني: ففيه أبو بلال الأشعري، وقد ضعفه الدارقطني (السنن ١/ ٤٠٩).
فالذي يظهر أن المحفوظ عن ابن أبي هند: ما رواه الضحاك وعلقمة، عن زيد بن نافع، عن حبيب؛ فهما أحسن حالا، ولمكان علقمة من حديث ابن أبي هند وعلمه به.
إلا أن في زيد بن نافع، وقد قال عنه الدارقطني (سؤالات الحاكم ص ٢١٠): (لا أعرفه).
وقد جاء - كما تقدم - عن حبيب: من طريق شريك، عن إبراهيم المهاجر، عنه.
وفيه شريك، وقد تقدم، وأنه صدوق يخطأ كثيرا.
وشيخه إبراهيم، وقد تقدم أنه صدوق لين الحفظ.
فالطرق إلى حبيب بن سالم لا تخلو من مقال، إلا أنها متابعة - كما سيأتي -.
وأما حبيب بن سالم، فقد تقدم بأنه لا بأس به، والله أعلم.
وقد جاء الأثر من طريق: عمير بن هانئ، وابن أبي خالد، وابن النعمان .
أما ما رواه عمير:
فجميع رجاله من رجال التقريب وهم ثقات، غير الوليد بن يزيد؛ فإنه مستور (التقريب =

<<  <  ج: ص:  >  >>