للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٣٢]-[٤١٢] حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن عبد الله: (أنه وزيادا (١) مرًا على أهل مصر بذي خُشُب، فقال لهم: (أتريدون أن أبلغ عنكم أصحاب محمد وأزواجه؟)، فأرسلوهما إلى المدينة إلى أصحاب النبي وأزواجه، واستشاروهم في القدوم على عثمان ، وأمروهما أن يجعلا عليا من آخر من يأتيانه فيستعتبونه، فإن أعتبهم فهو الذي يريدون، فأما علي ، فقال لهما: (هل أتيتما أحدًا قبلي؟، قالا: (نعم، أزواج النبي وأصحابك)، قال: (فما أمروهم؟) قالا: (أمروهم بالقدوم)، قال علي : (لكن لا آمرهم بالقدوم، ولكن ليبعثوا إليه من مكانهم، فليستعتبوه، فإن أعتبهم فهو الذي يريدون، وإن أبوا إلا أن يقدموا فبَيْضُ فَلْيُفْرِ خوه، بَيْضُ فَلْيُفْرِ خوه)) (٢).


(١) لم أتبينه.
(٢) التخريج/
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٦٥).
والبلاذري في أنساب الأشراف (٦/ ١٨٧): عن عمرو بن محمد.
كلاهما، عن قبيصة بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم، قال: (كنتُ فيمن أرسلوا من جيش ذي خُشُب، فقالوا لنا: (سلوا أصحاب رسول الله ، واجعلوا آخر من تسألون عليا: أنقدم؟)، فسألناهم، فقالوا: (اقدموا)، إلا عليا قال: (لا أمركم، فإن أبيتم فبَيْضٌ فَلْيُفْرِخ)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٥٢٣).
والبلاذري (٦/ ١٨٧): عن محمد بن هشام بن بهرام.
كلاهما، عن وكيع، عن أبي إسحاق، عن عبيد بن عمرو، قال: (كنتُ أحد النفر الذين قدموا فنزلوا بذي المروة، فأرسلونا إلى نفر من أصحاب محمد وأزواجه نسألهم: (أنقدم أو نرجع؟)، وقيل لنا: اجعلوا عليا آخر من تسألون)، فسألناهم، فكلهم أمر=

<<  <  ج: ص:  >  >>