للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إعطائكم الحق؟!)، قالوا: (كتابك)، قال: (ويلكم! لا تهلكوا أنفسكم وتهلكوا أمتكم، والله إن كتبتها ولا أمليتها، فقال الأشتر (١): (إني والله أسمع حلف رجل ما أراه إلا قد مُكر به ومكر بكم)). قال: (فوثبوا عليه، فوطئوه، حتى ثقل ثقلا). (٢) قال: (فوقف عليهم سعد بن مالك، فقال: ([أفيم قتلكم؟! تركتموه وهو في خطيئته] (٣) ( … ) (٤) (تطهر منها قتلتموه) (٥) ( … ) (٦)، فجعلوا يقرعونه بالرماح حتى سقط لجنبه، وجعل يقول: (هلم فاقتلوني؛ فلقد أصابت أمي اسمي إذا إذ سمتني سعدا)، وأقبل الأشتر، فنهاهم، وقال: (يا عباد الله! أتخذتم أصحاب محمد بُدُنا؟!)، وخرج سعد يدعو ويقول: (اللهم إني فررتُ بديني من مكة إلى المدينة، وأنا أفرّ من المدينة إلى مكة)) (٧).


(١) مالك بن الحارث النخعي، الملقب بالأشتر، مخضرم، ثقة، من الثانية، نزل الكوفة بعد أن شهد اليرموك وغيرها، وولاه علي مصر، فمات قبل أن يدخلها سنة سبع وثلاثين (التقريب ت ٦٤٦٩).
(٢) هذا الوجه من هذه اللوحة ضرب عليه بخمسة خطوط طولا، لكن لم يتأثر النص المكتوب بها، والآثار التالية إلى (رقم ٢١٤٦) في أحداث ما بعد مقتل عثمان ، ثم يعود إلى ما قبل مقتله، فلا أدري: هل هذا استطراد منه؟ أم أن نسخها في هذا الموضع خطأ؛ ولذا ضرب عليها؟، وليس في هامشه ما يدل على سبب الضرب، والله أعلم.
(٣) كتب فوق كل كلمة من الكلمات (أفيم، قتلكم، خطيئته) حرف (ط).
(٤) بياض بمقدار ثلاث كلمات تقريبا.
(٥) كتب بخط مغاير عن الخط الذي كتب به المخطوط.
(٦) كتابة صغيرة، لم أميزها، ويبدو أنها بداية حرف لكلمة، لكن لم يظهر المراد، وبعده بياض بمقدار كلمة.
(٧) التخريج/
أخرجه المصنف (رقم ٢١٥٣): عن إسحاق بن إدريس، عن حماد بن زيد، عن سعيد بن يزيد، به، مختصرا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>