للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٤٤]-[٤٢٤] حدثنا خلف بن الوليد، قال: ثنا الهذيل بن بلال (١)، عن أبي الجُحّاف (٢)، عن عبد الله بن الزرّاد (٣)، أن رجلا (٤) حدثه: (أنه كان مع الحسن بن علي في الحمام ورجلين آخرين، وعلى الحسن ( … ) (٥)، وقد وضع يده على الحائط، فتنفّس، فقال: (لعن الله قتلة عثمان)، فقال رجل: (أما إنهم يزعمون أن عليا قتله)، فقال: (قتله من قتله، لعن الله قتلة عثمان)، ثم قال: قال علي: (أنا وعثمان وطلحة والزبير كما قال الله: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ (٦)) (٧).


(١) هذيل بن بلال الفزاري، المدائني، روى عن عطاء ونافع وعبد الله بن عبيد وداود بن أبي عوف، روى عنه ابن مهدي والطيالسيان، قال أحمد (سؤالات الأثرم ص ٣٦): (ما أرى به بأسا)، ووثقه (تاريخ بغداد ١٤/ ٧٨)، وقال ابن عدي (الكامل ٨/ ٤٣٣): (وليس في حديثه حديثا منكر فأذكره)، أما ابن معين فقال (تاريخه - الدوري ٤/ ٣٩٣): (ليس بشيء)، وقال أبو زرعة الجرح والتعديل (٩/ ١١٣): (لين، ليس بالقوي)، وقال أبو حاتم (السابق): (محله الصدق، يكتب حديثه)، وضعفه: ابن سعد (الطبقات ٧/ ٣٢٠)، والنسائي (الضعفاء والمتروكون ص ١٠٥)، والعقيلي (الضعفاء ٤/ ٣٦٤)، والدارقطني (سؤالات السلمي ص ٣٢٤)، وقال ابن حبان (المجروحين ٣/ ٩٥): (كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل على قلة روايته، فلما كثر مخالفته الثقات فيما يرويه عن الأثبات خرج عن حد العدالة إلى الجرح، وصار في عداد المتروكين ممن لا يحتج به)، والله أعلم.
(٢) داود بن أبي عوف سويد التميمي، البُرْجُمي مولاهم، أبو الجُحّاف، مشهور بكنيته، وهو صدوق شيعي ربما أخطأ، من السادسة (التقريب ت ١٨١٥).
(٣) لم أتبينه.
(٤) لم أتبينه.
(٥) كلمة لم أتبينها، وهذا رسمها في المخطوط: (. . . .).
(٦) سورة الحجر، الآية (رقم ٤٧).
(٧) في إسناده هذيل بن بلال، وأكثر علماء الجرح والتعديل على تضعيفه، وقد تقدم. وفيه ابن الزرّاد، ولم أتبينه، وشيخه مبهم.
فالأثر بهذه الحالة ضعيف. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>