وعليهم حكيم بن جبلة (١)، وفيهم سدوس بن عيسى (٢) ورجل من بني ضبيعة يقال له: مالك (٣)، فكان حكيم ومالك ممن دخل عليه فأصابه) (٤).
[٢١٤٧]-[٤٢٧] حدثنا عثمان بن عبد الوهاب بن عبد المجيد (٥)، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مولي أبي أسيد الأنصاري، قال: سمع عثمان ﵁ أن وفدا من أهل مصر قد أقبلوا، فاستقبلهم، فكان في قرية له خارجا من المدينة - أو
(١) حكيم بن جبلة العبدي، أمره عثمان ﵁ على السند، ثم نزل البصرة، ذكر أنه ممن سار إلى عثمان ﵁ في الفتنة، وقتل في موقعة الجمل (السير ٣/ ٥٣١). (٢) لم أتبينه. (٣) لم أتبينه. (٤) قد وقع بياض في المخطوط، تقدمت الإشارة إليه، ولم أتبينه، وبعد البياض ذكر علي بن محمد المدائني، وهو شيخ المصنف، ويروي عنه آثارًا كثيرة، وقد أخرج المصنف هذا الأثر عن المدائني مباشرة دون واسطة في موضع آخر (رقم ٢١٦٦)، فقال: حدثنا علي، عن عامر بن حفص، عن أشياخه: (أن نفرًا من أهل البصرة خرجوا إلى عثمان ﵁ عليهم حكيم بن جبلة، وفيهم سدوس بن عيسى، ورجل من بني ضبيعة يقال له: مالك). فقد تكون روايته في الموضع الذي في الأصل بواسطة، وقد يكون خطأ نسخ، ثم طمس، لكن لا يوجد ما يدل على ذلك، ويرجح الاحتمال الأول أنه ذكر في بداية الأثر لفظ (حدثنا)، ثم بعد البياض قال (ثنا علي بن محمد)، وهي عادته، يبدأ بها كاملة، ثم يختصرها، ولو كان خطأ وأراد تصويبه لاكتفى بصيغة تحديث واحدة، والله أعلم. وعلى كل؛ ففي الإسناد من لم أتبينهم، والله أعلم. (٥) عثمان بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، روى عن أبيه وابن عيينة، روى عنه عباس الدوري، ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٥٣)، وقال الذهبي (تاريخ الإسلام ٥/ ٨٨٣): (لا أعلم فيه جرحًا)، أما ابن معين فقال (تاريخه - رواية ابن محرز ص ٥٨): (كذاب خبيث؛ ليست هذه الكتب كتبه، سرقها)، والله أعلم.