ومالك بن حبيب (١)، وعبد الله بن الطفيل العامري (٢)، وزياد بن خَصَفَة التيمي (٣)، ويزيد بن قيس الأرحبي (٤)، وحُجْجر بن عدي الكندي (٥)،
(١) اليربوعي، كان عاملًا لعثمان على بلدة «ماه» ثم بعد مقتله كان مع علي بن أبي طالب قلت: لعله المترجم عند ابن حجر في الإصابة ١٠/ ٤٠٤ (٨٣٧٧) وقال: «له إدراك»، ولم ينسبه «اليربوعي». وكلمة «ماه» كذا جاءت في تاريخ الطبري ٤/ ٤٢٢، والبداية والنهاية ١٠/ ٤٢٥ مجردة عن الإضافة، وبالرجوع إلى معجم البلدان تبين أن هذه الكلمة تعني القصبة وهي في الأصل عند الفرس تعني القمر، وبناء عليه فهناك ماه البصرة، وماه الكوفة، وهكذا … ويظهر لي بعد التأمل أنه يقصد بها هنا في هذا السياق «نهاوند» خاصة، ويدل لذلك أن البلاذري ذكر في فتوح البلدان (ص/ ٢٩٩) «فسميت نهاوند «ماه دينار»، وكان دينار يأتي بعد ذلك سماما ويهدي إليه ويبره»، فهذه قرينة تدل على أن نهاوند هي المقصودة بـ «ماه». ومثله في معجم البلدان وقد أردت شرحها؛ لأنها تسمية غريبة عندنا الآن، وربما كانت مشهورة في عصر الطبري وغيره. ورأيت بعض الباحثين يمرون عليها، ولا يشرحونها. (٢) هو عبد الله بن الطفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري ثم البكائي، له إدراك وكان أحد الشهود يوم الجمل وشهد مشاهد علي، انظر: الإصابة ٨/ ١٣٣ (٦٣٦٤). (٣) زياد بن خَصَفَة بن ثقيف التيمي - من بني تيم الله - كما تكرر في أنساب الأشراف للبلاذري ٢/ ٣٠٢، و ٢/ ٣٦٢، و ٢/ ٤١٣، و ٥/ ٥٢٩، وكان من أصحاب علي شهد معه الجمل وصفين، وقد ترجم له ابن العديم في بغية الطلب مرتين الأولى بـ «زياد بن حفص» ٩/ ٣٩١٢، ثم ترجمه مرة ثانية ٩/ ٣٩١٦ برسم «زياد بن خصفة»، وهو الصواب. وفي المطبوع: [حفص التميمي]، وكذا في أنساب الأشراف ٢/ ٤٧٧. (٤) يزيد بن قيس بن تمام بن مسعود بن كعب الهمداني ثم الأرحبي (ت: ٣٧ هـ) كان مع علي في حروبه وصاحب شرطته حتى قتل في صفين، قال ابن حجر: «له إدراك، وكان رئيسًا كبيرًا فيهم (يعني قومه»). وذكر ابن أبي حاتم أنه روى عن علي بن أبي طالب، انظر: الجرح والتعديل ٩/ ٢٨٤، وتاريخ أصبهان لأبي نعيم ٢/ ٣٢١، والإصابة لابن حجر ١١/ ٤٧١ (٩٤٥٠). (٥) حجر بن عدي الكندي يروي عن على وعمار، له صحبة شهد صفين مع على، عداده في =