للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال معاوية : إني لأحسبك امرءا صالحًا، فإن شئت أذنت لك أن تأتي مصرك، وكتبت إلى أمير المؤمنين أعلمه إذني لك؛ فقال: نخشى أن تأذن لي وتكتب إلى سعيد.

فلما أراد الشخوص كلمه في الأشتر وعمرو بن زرارة فأخرجهما، فأقاموا لا يرون أمرا يكرهونه. وبلغ معاوية أن قوما يأتونهم فأشخصهم إلى حمص (١)، فكانوا بها حتى اعتزم أهل الكوفة على إخراج سعيد فكتبوا إليهم فقدموا (٢).

[٢١٥٨]-[٤] حدثنا علي (٣)، عن عبد الأعلى بن سليمان العبدي (٤)، عن يونس بن أبي إسحاق الهمداني (٥) قال: «كتب ناس من وجوه أهل الكوفة ونساكهم، منهم معقل بن قيس الرياحي (٦)، … ... … ... … .. »


(١) حمص: من بلاد الشام تقع بين دمشق وحلب في منتصف الطريق، افتتحها أبو عبيدة في خلافة عمر بن الخطاب عقب فتح دمشق. انظر: معجم البلدان ٢/ ٣٠٢.
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا فيه أبو مخنف متروك، وشيخه وشيخ شيخه لم أقف عليهما.
(٣) هو أبو الحسن المدائني السابق في الخبر رقم (٣).
(٤) أبو عبد الرحمن العبدي البغدادي الزراد، من شيوخ ابن سعد في طبقاته، ذكره ابن حبان في الثقات ولكن باسم: أبو عبد الأعلي بن سليم الزراد.
قال الذهبي: «مستور» انظر: الطبقات لابن سعد ٩/ ٢٧١، والثقات لابن حبان ٨/ ٤٠٨، و تاريخ بغداد ١٢/ ٣٤٩، وتاريخ الإسلام للذهبي ٥/ ١٠٥، ولسان الميزان ٥/٤٦.
(٥) يونس بن أبي إسحاق السبيعي أبو إسرائيل الكوفي (ت: ١٥٢ هـ) صدوق يهم قليلا من الخامسة ر م ٤ كما في التقريب ص/ ٦١٣ (٧٨٩٩).
(٦) معقل بن قيس الرياحي: له إدراك لعصر النبوة، وكان من قواد علي في معركة النهروان، كما كان صاحب شرطته (تـ: ٤٣ هـ) انظر: تاريخ خليفة بن خياط ص/ ٢٢٦، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٥٩/ ٣٦٧، والإصابة ١٠/ ٤٦٠ (٨٤٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>