للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رجل من بني تيم لم يكن في ذلك العصر رجل خير منه - قال: حدثني رِبْعِيُّ بن حراش: أنه انطلق إلى حذيفة ، وذلك زمان خرج الناس إلى عثمان فقال: يا ربعي، أخبرني عن قومك (١)، هل خرج منهم أحد؟ قال: نعم، فسمى له نفرا، فقال: إني سمعت رسول الله يقول: «من خرج من الجماعة - قال أبو عاصم مرة: مستذلا للإمارة، وقال مرة: فاستذل الإمارة - لقي الله يوم القيامة لا وجه له» (٢).


= انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٤/ ٢٥٦ (٤٢٤١)، والعلل لأحمد (رواية ابنه عبد الله) ٣/٣٦ (٤٠٥٨)، والجرح والتعديل ٧/ ١٥٦ (٨٦٩)، والثقات لابن حبان ٧/ ٣٥٠، وتهذيب الكمال ٢٤/ ١٥٥، وتهذيب التهذيب لابن حجر ٨/ ٤٢٧.
(١) هم بنو عبس وربعي بن حراش منهم.
(٢) رواه أحمد في مسنده ٣٨/ ٣٢٤ (٢٣٢٨٨) وابن زنجويه في الأموال ١/ ٨٣ (٤٦) والحاكم في المستدرك ١/ ١١٩ (٤١٠) من طريق محمد بن معاذ كلهم «الإمام أحمد، ومحمد بن معاذ، وابن زنجويه» عن أبي عاصم النبيل عن كثير بن أبي كثير به. ولفظ الحاكم: «من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا حجة له عند الله»، ولم يذكر ابن زنجويه لفظه، إنما أحال على لفظ جعفر بن عون قبله بمثل لفظ المصنف.
وقد توبع أبو عاصم على كثير؛
فتابعه إسحاق بن سليمان القارئ؛ رواه أحمد في مسنده ٣٨/ ٣١٩ (٢٣٢٨٣)، والحاكم في المستدرك ٣/ ١٠٤ (٤٥٦١) والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٢٧٦ (٤٤٩) كلهم من طريق إسحاق بن سليمان القارئ عن كثير بن أبي كثير أبو النضر به.
كما تابعه جعفر بن عون؛ رواه ابن زنجويه أيضًا في الأموال ١/ ٨٣ (٤٥) عن جعفر بن عون عن كثير عن ربعي بن حراش أنه أتى حذيفة بن اليمان لما خرج الناس إلى عثمان بن عفان بمثله.
وإسناده مداره على كثير بن كثير - أو أبي كثير - ضعفه ابن معين، ولكن وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٥٠، وقال ابن حجر عنه: «مقبول»، يعني حيث يتابع ولم أجد له متابعًا، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٥/ ٢٢٢: «رواه أحمد ورجاله ثقات». =

<<  <  ج: ص:  >  >>