[٢١٦٠]-[٦] حدثنا أبو عاصم النبيل (٢) قال: حدثنا كثير بن كثير (٣) -
(١) رواه ابن زنجويه في الأموال ١/ ٨٥ (٤٧) عن أبي نعيم. والآجري في الشريعة ٤/ ١٩٩٨ (١٤٧٠) عن أبي بكر ﵁ بن أبي داود عن بشر بن خالد عن أبي يحيى الحماني كلاهما عن الأعمش. ورواه معمر في جامعه (الجامع مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٣٤٤ (٢٠٧١٥). كلاهما (معمر والأعمش) عن أبي إسحاق عن زيد بن أثيع عن حذيفة بلفظ: «ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه»، وعند الآجري: «ما سعى قوم إلى ذي سلطانهم». والأعمش مدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم لكن تدليسه لا يضر؛ فقد عده ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين وهم من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى كالثوري أو كان لا يدلس الا عن ثقة كابن عيينة. انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر ص/ ٣٣. فالخبر إسناده صحيح، لا سيما وقد تابعه معمر عن أبي إسحاق. (٢) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني البصري (١٢١ - ٢١١ هـ) قال عمر بن شبة: «حَدَّثنا أبو عاصم النبيل، والله ما رأيت مثله». انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٣، والثقات لابن حبان ٦/ ٤٨٣، وتهذيب الكمال ١٣/ ٢٨١، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٩٥، والتقريب (٢٩٧٧). (٣) في المطبوع: «من بني تميم». والظاهر أنه التيمي - من بني تيم - أبو النضر الكوفي (ت: بعد ١٤٨ هـ). روى ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال: «ضعيف الحديث»، وقال أبو حاتم: «شيخ مستقيم الحديث». فتعارض جرح ابن معين مع توثيق أبي حاتم وكلاهما من أهل التشدد، وكلام أبي حاتم أولى؛ بقرينة ثناء أبي عاصم النبيل في السند عليه، وذكر ابن حبان له في كتابه الثقات، ثم ابن معين؛ لم يفسر سبب ضعفه هل باختلاط أو سوء حفظ أو غير ذلك. وأما الحافظ ابن حجر فقال في التقريب (٥٦٢٨): «مقبول»، فكأنه ذهل عن كلام ابن معين وأبي حاتم الرازي مع أنه ساقه في تهذيب التهذيب مستدركا على المزي. =