تسير إلى سلطان لتذله لا يكون لهم يوم القيامة وزن» (١).
[٢١٦٢]-[٨] حدثنا علي بن محمد (٢)، عن أبي اليمان الحذيفي (٣)، عن أبيه (٤) - أو عمن حدثه - عن سعد بن حذيفة (٥) قال: سار أهل الكوفة إلى عثمان ﵁، فقال حذيفة:«أما إنهم إن تناولوا محجما من دم ثار الشر بينهم فاستبدلوا بذلك أضغانًا وأهواء متفرقة وذلًا إلى يوم القيامة، فإن كان فعله لله رضا فسيستحلبون به لبنا، وإن لم يكن لله رضا فسيستحلبون به دما»(٦).
(١) رواه المحاملي في أماليه (تحقيق: إبراهيم القيسي) ص/ ٣١٠ (٣٢٧) - ومن طريقه الديلمي في مسند الفردوس كما في زهر الفردوس (٣٣) - عن عمر بن محمد الأسدي عن أبيه عن حفص به. ولفظه: «تجهز بنو عبس إلى عثمان؛ فقال حذيفة: اربعوا على أنفسكم؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أول فرقة تسير إلى سلطان الله في الأرض لتذله، يذلهم الله قبل يوم القيامة». والحديث ضعيف جدا؛ مداره على حفص بن سليمان متروك. (٢) هو المدائني. (٣) لم أقف على ترجمته، وهو منسوب إلى جده حذيفة بن اليمان الصحابي المعروف. انظر: الأنساب للسمعاني ٤/ ٥٢. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) ابن اليمان العبسي، كان قاضيا في المدائن. انظر: الجرح والتعديل ٤/ ٨١، والثقات لابن حبان ٤/ ٢٩٤، وتاريخ ابن أبي خيثمة ٢/ ٩٩١، وتاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ١٧٨. (٦) لم أقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق عن سعد بن حذيفة؛ وإسناده فيه أبو اليمان الحذيفي ووالده لم أقف لهما على ترجمة. ورواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٩ من طريق الواقدي عن عمرو بن قيس الكلابي، ورواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٨٤ (١٤٨٧ ب) عن هدبة كلاهما عن أبي الأشهب عن عوف عن ابن سيرين عن حذيفة. وفيه: « … . والله لئن كان قتله خيرًا، ليحلبنها لبنا، ولئن كان قتله شرا ليمتصن بها دما». ولفظ البلاذري: «ولئن كان خيرا ليحتلبنها لبنًا، وإن كان قتله شرا ليمتصرنها [كذا ولعل الصواب: ليعتصرنها] دما». والأول فيه الواقدي وهو متروك، ولكن طريق هدبة بن خالد صحيح إلى ابن سيرين؛ مداره =