[٢١٦٣]-[٩] حدثنا علي عن إسرائيل بن قادم قاضي المدائن (١)، عن عبد الله بن حسن (٢) قال: قدم زُرَارة النَّخَعِي أبو عمرو بن زرارة (٣) على رسول الله ﷺ في وفد النخع فقال: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني. قال:«ما هي؟» قال: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى؛ فقال النبي ﷺ:«هل خلفت في أهلك أمة مسرةً حملا؟» قال: نعم. قال:«فقد ولدت غلامًا، وهو ابنك». قال: فما باله أسفع أحوى؟ قال:«ادن مني، أبكَ برص تكتمه؟» قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك، قال:«فهو ذلك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي» قال: وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم ثم يشتجرون اشتجار أطباق الرأس - وخالف بين أصابعه - دم المؤمن عند
= على أبي الأشهب واسمه جعفر بن حيان السعدي البصري مشهور بكنيته ثقة كما في التقريب (٩٣٥)، وعوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ثقة رمي بالقدر وبالتشيع كما في التقريب ص/ ٤٣٣ (٥٢١٥) ولكن ابن سيرين لم يدرك قصة قتل عثمان، ولد لعامين بقيا من خلافته كما في مصادر ترجمته. انظر: السير للذهبي ٤/ ٦٠٦، وجامع التحصيل للعلائي ص/ ٢٦٤. (١) لم أقف عليه بعد البحث، ولم يذكر المزي من يسمى بهذا الاسم من الرواة عن عبد الله بن حسن. (٢) هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد (ت: ١٤٥ هـ) ثقة جليل القدر من الخامسة ٤ كما في التقريب (٣٢٧٤). (٣) زرارة بن عمرو النخعي ممن قدم على النبي ﷺ من اليمن في وفد النخع. انظر: الطبقات لابن سعد ٦/ ٢٧٦، والاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٥١٨. ووقع في المطبوع: «نهارة»، وهو تصحيف.