[٢١٦٩]-[١٥] حدثنا علي بن محمد عن أبي مخنف عن محمد بن يوسف (١)، عن عبد الرحمن بن جُندب (٢) قال: «رجعوا راضين، فلما كانوا
= هكذا الرد، أسمعتك ولا تُسمعني؟! يا طلحة، أنشدك الله أسمعت النبي ﷺ يقول: «لا يُحِلُّ دم المسلم إلا واحدة من ثلاث: أن يكفر بعد إيمانه، أو يزني بعد إحصانه، أو يقتل نفسًا فيقتل بها؟!»، قال: اللهم نعم. فكبر عثمان وقال: والله ما أنكرت الله منذ عرفته، ولا زنيتُ في جاهلية، ولا في إسلام، وقد تركته في الجاهلية تكرما، وفي الإسلام تعففا، وما قتلت نفسًا يحل بها قتلي!». وإسناده ضعيف فيه: بجير الراوي عن عثمان لم أقف على ترجمته، وابنه عبد الرحمن بن بجير، قال عنه ابن ماكولا: «شيخ غير مشهور، حديثه في الشاميين، روى عن أبيه أن عثمان له أشرف على الذين حصروه»، انظر: الإكمال ١/ ١٩٤، وتاريخ دمشق ٣٤/ ٢٣٧. وابنه محمد بن عبد الرحمن لم أقف على ترجمته، والحارث بن عبيدة الكلاعي الحمصي قال أبو حاتم: «شيخ ليس بالقوي»، وقال ابن حبان: «يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد». انظر: الجرح والتعديل ٣/ ٨١، والمجروحين لابن حبان ١/ ٢٢٤. (١) محمد بن يوسف بن ثابت الأنصاري، ويقال: يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس - بفتح المعجمة وتشديد الميم - مقبول من السابعة د س كما في التقريب (٧٨٧٩). (٢) عبد الرحمن بن جندب يروي عن أبيه قال: «مررت على طلحة يوم الجمل … » .. كما يروي عن أبيه عن علي أنه قال في وصيته … إلخ. كما في: تلخيص المتشابه للخطيب ١/ ٥١٧، وله رواية أخرى عن علي في مصنف ابن أبي شيبة ١٤/ ٣١٦ (٢٨٥٣٠)، ومسند ابن الجعد برقم (٢٠٠٧)، ويروي عن كميل بن زياد. ومن الرواة عنه أبو مخنف، ومحمد بن إسحاق صاحب السيرة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر في اللسان: «مجهول». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ٢٦٨، والثقات لابن حبان ٧/ ٦٩، ولسان الميزان ٥/ ٩١. ويشتبه به المترجم في الإصابة ٤/ ٢٩٥: عبد الرحمن بن جندب العبدي من بني الديل بن عمرو بن ربيعة بن لُكَيْز بن أفضى بن عبد القيس؛ كان من أشراف قومه ذكر ذلك أبو عبيدة =