للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: «بينا هم في بعض الطريق إذ مر بهم راكب فاتهموه ففتشوه فوجدوا معه كتابا في إدارة إلى عامله: «أن خذ فلانا وفلانا فاضرب أعناقهم»، فرجعوا فبدأوا بعلي فسألوه، فجاء معهم إلى عثمان ، فقالوا: هذا كتابك، وهذا خاتمك؟ قال: والله ما كتبت، ولا أمرت، ولا علمت قالوا: فمن يكن؟ - قال أبو محصن: تتهم - قال: أظن كاتبي غدر، أو أظنك به يا علي، قال علي: فلم تظنني؟ قال: لأنك مطاع في القوم فلم تردهم عني، قال: «فأتى القوم وألحوا عليه حتى حصروه» (١).

[٢١٧٥]-[٢١] حدثنا عمرو بن الحُبَابِ (٢) قال: حدثنا عبد الملك بن


= عنه حصين بن عبد الرحمن، وأبو عون الثقفي».
و ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٥٤٠ لكن نسبه: «العنزي»، بدلا من «الفهري»، وهو محتمل في حين وردت نسبته في المنفردات والوحدان لمسلم ص/ ١٣٨ (٧٦٤): «العمري»، ولعلها تصحيف عن: «الفهري»، وقد راجعت مخطوطة المنفردات والوحدان المصورة في الجامعة الإسلامية برقم (٢٢٨٢) فإذا هي بخط فارسي حديث غير واضح. والله أعلم.
(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٢١/ ٣١٥ (٣٨٨٤٦) عن عفان به مطولًا.
وروى البخاري في التاريخ الأوسط ١/ ٥٧٢ (٣٠٥) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٩٨ عن محمد بن أبي بكر لمقدمي عن حصين بن نمير قال: حدثنا جبير قال: حدثني جهيم الفهري، قال: أنا شاهد الأمر كله … فذكر طرفًا منه.
وقوله: «جبير، كذا وقع فيه، وأشار محققه أنه وقع في رواية الخفاف عن البخاري:
حصين»، وهو الصواب.
وإسناده فيه جهيم - أو جهم - لم يوثقه غير ابن حبان، ولكن يشهد لمعناه ما سبق قبله إلا الجملة المتضمنة لاتهام عثمان لعلي بن أبي طالب، فهي منكرة؛ لأن أخلاق الصحابة تأباه فضلا عن خيارهم وأفاضلهم والسابقين الأولين منهم، وما هو متواتر من الأخبار في سمو أخلاقهم وشمائلهم يرد ذلك.
(٢) أبو عثمان العلاف البصري مقبول من العاشرة انظر: المعرفة والتاريخ ليعقوب ١/ ٢٥٧، =

<<  <  ج: ص:  >  >>