للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هارون بن عنترة (١)، عن أبيه (٢)، عن جده (٣) قال: «لما كان من أمر عثمان ما كان، قدم قوم من مصر معهم صحيفة صغيرة الطي؛ فأتوا عليا فقالوا: إن هذا الرجل قد غير وبدل، ولم يسر مسيرة صاحبيه، وكتب هذا الكتاب إلى عامله بمصر: أن خذ مال فلان، واقتل فلانا، وسير فلانا؛ فأخذ علي الصحيفة فأدخلها على عثمان فقال: أتعرف هذا الكتاب؟ فقال: إني لأعرف الخاتم، فقال: اكسرها فكسرها فلما قرأها قال: «لعن الله من كتبه ومن أمله». فقال له علي : أتتهم أحدًا من أهل بيتك؟ قال: نعم. قال: من تتهم؟ قال: أنت أول من أتهم، قال: فغضب علي فقام، وقال: «والله لا أعينك ولا أعين عليك حتى ألتقي أنا وأنت عند رب العالمين» (٤).


= والإكمال لابن ماكولا ٢/ ١٤٣، وتهذيب الكمال ٢١/ ٥٧٨، وتهذيب التهذيب ٨/١٥، والتقريب ص/ ٤٥٠ (٥٠٠٥).
(١) عبد الملك بن هارون بن عنترة: قال أحمد: «ضعيف الحديث». وقال ابن معين: «كذاب»، وقال أبو زرعة: «متروك الحديث ذاهب الحديث»، وقال النسائي: «متروك الحديث».
انظر: الضعفاء والمتروكون للنسائي ص/ ٢٠٩ (٣٨٤)، والجرح والتعديل ٥/ ٣٧٤، والكامل لابت عدي ٦/ ٥٢٩، والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ٢/ ١٥٣.
(٢) هارون بن عنترة بن عبد الرحمن الشيباني أبو عبد الرحمن أو أبو عمرو بن أبي وكيع الكوفي (ت: ١٤٢ هـ) لا بأس به من السادسة دس فق كما في التقريب ص/ ٥٩٩ (٧٢٣٦).
(٣) عنترة بن عبد الرحمن الكوفي ثقة من الثانية وهم من زعم أن له صحبة س كما في التقريب ص/ ٤٦٣ (٥٢٠٩).
(٤) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وإسناده ضعيف جدا، فيه عبد الملك بن هارون، وهو متروك، وكذبه ابن معين والجوزجاني.
ثم فيه اتهام عثمان لعلي مما يستبعد من أخلاق الخليفة الراشد ذي النورين كما تقدم.

<<  <  ج: ص:  >  >>