للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٧٦]-[٢٢] حدثنا علي بن محمد عن الوقاصي (١)، عن إبراهيم بن محمد بن سعد (٢)، عن أبيه (٣) قال: «رجع أهل مصر إلى المدينة قبل أن يصلوا إلى بلادهم، فنزلوا ذا المروة في آخر شوال، وبعثوا إلى علي : إن عثمان - كان أعتبنا، ثم كتب يأمر بقتلنا، وبعثوا بالكتاب إلى علي ، فدخل علي على عثمان بالكتاب فقال: ما هذا يا عثمان؟ فقال: الخط خط كاتبي، والخاتم خاتمي، ولا والله ما أمرت ولا علمت. قال: فمن تتهم؟ قال: أتهمك وكاتبي؛ فغضب علي وقال: «والله لا أرد عنك أحدًا أبدًا» (٤).

[٢١٧٧]-[٢٣] حدثنا هارون بن عمر (٥) قال: حدثنا أسد بن موسى عن ابن لهيعة قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب قال: «كان الركب الذين ساروا إلى عثمان فقتلوه من أهل مصر ستمائة رجل، وكان عليهم عبد الرحمن بن


(١) هو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري الوقاصي أبو عمرو المدني، ويقال: له المالكي نسبة إلى جده الأعلى أبي وقاص «مالك» متروك وكذبه ابن معين، مات في خلافة الرشيد [١٧٠ - ١٩٣ هـ] ت كما في التقريب (٤٤٩٣).
(٢) ابن أبي وقاص المدني ثم الكوفي: ثقة قال ابن حبان: لم يسمع من صحابي من السادسة ت س كما في التقريب ص/ ١٣٢ (٢٣٣).
(٣) محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو القاسم المدني نزيل الكوفة كان يلقب «ظل الشيطان» لقصره ثقة من الثالثة قتله الحجاج بعد الثمانين كما في التقريب (٥٩٠٤).
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف. وإسناده ضعيف جدًا فيه الوقاصي متروك وكذبه ابن معين. وفيه كذلك اتهام عثمان - لعلي - - وذلك مردود لما عرف عنها من الفضل والخلق، وإنما ذلك من تخرصات الأخباريين والقصاص.
(٥) هارون بن عمر بن يزيد بن زياد بن أبي زياد أبو عمر المخزومي الدمشقي وقد دخل بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين وحدث بها. انظر: تاريخ بغداد للخطيب ١٦/١٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر ١٤/ ٦٤، وراجع: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>