للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خطبته: «ألا إن ابن مسعود حدثني أنه سمع رسول الله يقول: «إن عثمان بن عفان كذا وكذا»، وتكلم بكلمة أكره ذكرها، فدخلت على عثمان وهو محصور فحدثته أن ابن عُدَيس صلى بهم. فسألني: ماذا قام بهم؟ فأخبرته، فقال: كذب - والله - ابن عُدَيس ما سمعها من ابن مسعود، ولا سمعها ابن مسعود من رسول الله قط، ولقد اختبأت عند ربي عشرا، فلولا ما ذكر ما ذكرت إني لرابع أربعة في الاسلام (١)، ولقد ائتمنني رسول الله له على ابنته، ثم توفيت فأنكحني الأخرى، والله ما زنيت، ولا سرقت في جاهلية ولا إسلام، ولا تغنيت، ولا تمنيت، ولا مسسْتُ بيميني فرجي مذ بايعت بها رسول الله ولقد جمعت القرآن على عهد رسول الله ولا مرت بي جمعة إلا وأنا أعتق رقبة من أسلمت، إلا أن لا أجد في تلك الجمعة، ثم أعتق لتلك الجمعة بعد» (٢).


(١) كذا في الأصل، وفي مصادر تخريجه بعده: [وجهزت جيش العسرة] كما في اعتلال القلوب للخرائطي ص/ ١٠١ (١٩٥) وبها تكمل الخصال العشر.
(٢) رواه ابن الجوزي الموضوعات ٢/ ٨٨ (٦٢٦) وفي كشف المشكل من حديث الصحيحين ٢/ ١٨٦ - من طريق ابن أبي الدنيا قال: حدثت عن كامل بن طلحة عن ابن لهيعة به، وزاد فيه «فقال في خطبته: ألا إن عبد الله بن مسعود حدثني أنه سمع رسول الله يقول: ألا إن عثمان أضل من عَيْبَةٍ علي قفلها، فدخلت على عثمان فأخبرته، فقال: كذب والله ابن عُدَيس، ما سمعها من ابن مسعود، ولا سمعها ابن مسعود من رسوله الله قط».
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٥/ ١١٣ من طريق أبي عبد الله بن منده عن أبي سعيد ابن يونس عن العباس بن محمد البصري عن جعفر بن مسافر عن عبد الله بن يوسف - هو التنيسي - عن ابن لهيعة به إلى أبي ثور الفهمي يقول: قدمت على عثمان بن عفان فبينا أنا عنده إذ خرجت فإذا وقد أهل مصر فرجعت إلى عثمان فقلت: إنى أرى وقد أهل مصر قد رجعوا جيشًا عليهم ابن عُدَيس قال: وكيف رأيتهم؟ قال: رأيت قوما في وجوههم الشر فصعد ابن عُدَيس منبر رسول الله فصلى بهم … إلخ وفيه: «إن عثمان أضل من عتبة=

<<  <  ج: ص:  >  >>