للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= غاب قفلها».
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/٣٩ من طريق أبي القاسم بن أبي العقب عن أحمد بن إبراهيم القرشي - هو أبو عبد الملك البسري - عن محمد بن عائذ عن الوليد بن مسلم: أخبرني عبد الله بن لهيعة به بمثله. وفيه: فصعد ابن عديس منبر رسول الله فصلى بهم الجمعة وتنقص عثمان في خطبته، فدخلت على عثمان فأخبرته بما قام فيهم. فقال: كذب - والله - ابن عديس … إلخ.
ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٨٨ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٧/٣٩ - .
والخرائطي في اعتلال القلوب ص/ ١٠١ (١٩٥) عن محمد بن إسماعيل الحراني عن محمد بن رشدين.
والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٨٥ (١٢٤) عن المقدام بن داود المصري عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار الثلاثة (يعقوب بن سفيان، وابن رشدين، والنضر بن عبد الجبار) عن ابن لهيعة به مختصرًا ليس فيه ما يتعلق بابن عُدَيس، وفيه: «لقد اختبأت عند ربي عشرًا إني لرابع أربعة في الإسلام وما تعنيت ولا تمنيت ولا وضعت يميني على فرجي منذ بايعت رسول الله وما مرت علي جمعة منذ أسلمت إلا وأنا أعتق فيها رقبة إلا أن يكون عندي فأعتقها بعد ذلك ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام». ولفظ الخرائطي فيه ذكر عشرة خصال كلها.
وإسناد ابن أبي الدنيا فيه جهالة شيخ ابن أبي الدنيا؛ لأن قوله: «حُدِّثْتُ» يقتضي أنه لم يسمعه من كامل بن طلحة، ولكنه متصل من الطرق الأخرى: وهي طريق ابن المنذر عن ابن وهب عند المصنف، وعبد الله بن يوسف التنيسي، والوليد بن مسلم عند ابن عساكر، وكلهم عن ابن لهيعة به. والوليد مدلس وقد صرح بالسماع، وهو متابع هنا فتدليسه مأمون، وبناء عليه فتعليله بالانقطاع لا يضر كما فعل الذهبي حيث قال في تلخيص الموضوعات ص/ ١٠٨: «لا يدرى مِمَّنْ أخذه ابن أبي الدُّنْيَا، وَابْن لَهِيعَة مَعَ ضعفه فيه تشيع قوي، أو قد افتراه ابن عُدَيْس».
ولكن الصواب أن مداره على ابن لهيعة والعلة في الغالب منه وهو ضعيف لاختلاطه وسوء حفظه فلعله لقنه أو أدخل عليه، ولا حاجة إلى اتهام عبد الرحمن بن عديس وهو صحابي من المبايعين تحت الشجرة كما فعل ابن الجوزي؛ حيث أورده في الموضوعات ثم قال عقبه: =

<<  <  ج: ص:  >  >>