للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٨٦]-[٣٢] حدثنا موسى بن إسماعيل (١) قال: حدثنا يوسف ابن الماجشون (٢) قال: حدثني أبي (٣): «أن أم حبيبة زوج النبي ورضي عنها حين حصر عثمان حملت حتى وضعت بين يدي علي في خدرها وهو على المنبر فقالت: «أَجِرْ لي مَنْ في الدار».

قال: نعم إلا نعثلا (٤)، وشقيا، قالت: فوالله ما حاجتي إلا عثمان وسعيد بن العاص.

قال: ما إليهما سبيل، قالت: ملكت يا ابن أبي طالب فأسجح (٥) فقال:


= العاشرة روايته لا تخرج عن المراوزة، وهو مكثر عن ابن المبارك، ومجالد بن سعيد من السادسة. راجع ترجمته في: تهذيب الكمال ٥/ ٣٤٤.
(١) موسى بن إسماعيل المِنْقَري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف - أبو سلمة التبوذكي مشهور بكنيته وباسمه (تـ: ٢٢٣ هـ): ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول بن خراش: تكلم الناس فيه ع كما في التقريب ص/ ٥٧٩ (٦٩٤٣).
(٢) يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون أبو سلمة المدني (ت: ١٨٥ هـ أو قبلها) ثقة من الثامنة خ م د س ق كما في التقريب ص/ ٦٤٣ (٧٨٩٥).
(٣) يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي مولاهم أبو يوسف المدني (ت: بعد ١٢٠ هـ) صدوق من الرابعة، خ م ت ق كما في التقريب ص/ ٦٣٨ (٧٨١٩).
(٤) نعثل: هذه سبة كان الخارجون على عثمان يغمزونه بها، وقد شرحها الواقدي بأن نعثلا في الأصل - دهقان بأصبهان كان جميلا جيد اللحية فشبهوا عثمان به فأطلقوا عليه «نعثل».
وقال الكلبي وتبعه ابن بطة بأن عثمان كان يُشبّه برجل من أهل مصر اسمه نعثل وكان طويل اللحية.
وحكى الدارقطني أن نعثلا يهودي كان بالمدينة كان الخوارج الذين ساروا إلى عثمان يشبهونه به ويقولون له: يا نَعْثَل. والأول هو الصحيح. انظر: أنساب الأشراف للبلاذري ٥/ ٥٧٤، والإبانة لابن بطة ١/ ١٩٣، والمؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٢٩٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٣٩/ ٣٢٧.
(٥) أصله مثل من أمثال العرب يضرب في حسن العفو يقال: ملكت فأسجح من الإسجاح: =

<<  <  ج: ص:  >  >>